وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ٨٣ومشدد فيها تشديدا لم يشدد مثله في غيره من الجنايات، حقنا لدم المسلم الواحد، فضلا عن دماء المسلمين وموجبات قتل المسلم حصرها الشارع في أمور ثلاثة وقد يزاد لها الرابع
1 - الرنا بعد الاحصان …
2 - الارتداد بعد الايمان.
3 - قتل النفس ظلما وعدوانا هذا ما ذكره النبيء في قوله: لا يحل دم امرء مسلم إلا بإحدى ثلاث زنى بعد إحصان، وارتداد بعد ايمان، وقتل النفس ظلما وعدوانا وقد يزاد على ذلك كما ثبت في أحاديث أخرى الفار من الزحف يقتل» وتارك الصلاة يقتل وهنا يطرح سؤال في حق عثمان بأي موجب من هذه الموجبات تم قتله؟ هل زنى حاشاه وهل ارتد عن الايمان الى الشرك؟ وهل فر من الزحف؟ وهل ترك الصلاة؟ إنه لم يصدر عنه
أنه شيء من ذلك وهل قتل نفسا ظلما وعدوانا؟ لم يسجل التاريخ عنه قتل نفسا قتلا مباشرا ولا غير مباشر ظلما وعدوانا يبقى أن يقول قائل: إنه أمر بقتل محمد بن أبي بكر ومن معه فاستحق بذلك القتل وهنا
مبحث شرعي 1 - هل ثبت صدور الأمر من عثمان بقتل أولئك وقد أقسم عثمان أنه ما كتب الرسالة ولا أمر بكتابتها ولا عرف كاتبها أفبعد هذه الأيمان يحمل مسؤولية ذلك الأمر، وهل هو الأول أم الأخير من الملوك والرؤساء اللذين استغل خاتمهم فيما لا علم لهم به مما لا يرضيهم؟ وحيث وقع ذلك وكثيرا ما يقع فهل يحاسب على ذلك المستغل أم الذي
استغل خاتمه واسمه.؟
- 81 -