وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٨٤

2 - هل تم القتل فعلا حتى يؤاخذ القاتل والأمر بذلك أم أنه لم يتم القتل؟ وهل محاولة القتل اذا لم يتم القتل يوجب القصاص في الشرع؟ ترى كيف تتم عملية القصاص بنفس المحاولة أو بمثلها وهل ستنتهي الى نفس النتيجة أم إلى ما هو أشد؟ فإذا انتهت الى نفس النتيجة فلا قتل

وإذا انتهت محاولة القصاص الى القتل المحقق فهو عدوان ومجاوزة للماثلة المشروطة في رد العدوان في قوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وذلك عدوان منهي عنه في

6

قوله وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا 3 - هب أنه تم القتل فعلا فهل يستوجب القصاص القاتل المباشر للقتل أم الأمر له بالقتل يبدو أن الحكم الشرعي بالقصاص يسلط على المباشر للقتل دون الأمر إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق على أن الأمر قد لا يسلم من عقوبة مناسبة تدخل في باب التعزير ولكن على يد السلطان

ثالثا: انتقدت على عثمان تصرفات قام بها بنفسه أو قام بها بعض ولاته وهبها فعلا أنها أخطاء، فإنها أخطاء إدارية وسياسية ونظامية كتجديد وتغيير الولاة، وتسريح كبار الصحابة يتوزعون في الامصار والغاء نظام الجباية وموظفيها وعلى أرباب الأموال أن يدفعوا زكاة أو خراج أموالهم بأنفسهم، وشد أسنانه بالذهب حفاظا على صحته في هرمه، ونخله الطعام وإعطائه الهدايا النفيسة من ماله، الى غير ذلك من بعض الانتقادات التي إن صحت وصح أنها انتقادات وأخطاء فإنها لا تعدو أن تكون أخطاء إدارية تنظيمية مما لا يسلم حاكم أي حاكم على

- 82 -