الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ١٠

وها هى ذى الجمعية الثقافية القطبية الموفقة توفر لنا اليوم فرصة هذا اللقاء الذى نرجو أن يكون لقاء علميا دينيا خالصا لله، نتعرف فيه لبعض ما يجب أن نعرفه من أحكام ديننا في معاملاتنا بما يحقق لنا مرضاة ربنا ويجنبنا غضبه وبطشه ف «إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ» البروج (12)، وليكن لقاؤنا هذا في اطار وضمن واجب التواصى بالحق والتواصى بالصبر

و نحن اذ نشيد بهذه الجمعية الثقافية القطبية، فاننا نكبر ونبارك أول ما نكبر ونبارك نسبتها الى القطب الامام الشيخ الحاج أمحمد بن يوسف أطفيش قطب الائمة، مفخرة نفسه وقبيلته، وقريته ومنطقته ومفخرة مذهبه الاباضي، ووطنه الجزائر، ومفخرة العالم الاسلامي والفكر البشرى. فنرجو من الجمعية و نهيب بها أن تكون فى مستوى هذه التسمية وهذه النسبة، تشرفها ولا تنقص من شرفها فتكون حقا قطبا يهتدى به في ظلمات البر والبحر، كما نرجو من بنى يزجن جميعا أن تكون فى مستوى شهرة القطب الذى اعتز به الاسلام عامة والمذهب خاصة، والجزائر ووادي ميزاب و بنى يزجن بصفة أكثر خصوصية ا ا ا ا أما لقاؤنا اليوم حسبما حددته الجمعية المنظمة له بعنوان: مبادئ الاقتصاد فى الاسلام والنظام العالمي» كما جاء في نص الدعوة.

فانه بقدر ما يبدو لاول وهلة ولذوى الانظار القصيرة والمدارك المحدودة، أنه من الانشغالات المالية المعاصرة، وأنه

10