الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ١٥٥أما اليوم وقد ارتفع هذا الاحتكار بمقتضى القانون الجديد سنة 1995 فأصبح من المسموح به للخواص أن ينشئوا أو يؤسسوا بنوكا ومصارف خاصة في اطار ما يسمح به القانون طبعا ووفق شروط ومقاييس وقيود تراعى فيها المصلحة العامة للوطن، وفعلا فقد قام أحد الخواص بتجربة شخصية اذ أعلن بصفة رسمية بانشاء بنكه أو مصرفه الخاص برأس مال مصرح به رسميا، ونرجو له النجاح اذا كان مؤسسا على أسس سليمة وفق النظام الاقتصادى الاسلامي النظيف. اس كيفية تل الحلم كما صرح بنك البركة» بفتح فرع له هنا في الجزائر فنرجو له أيضا النجاح عندنا، كما نجحت معظم فروعه في مختلف البلدان التي أنشأ فيها فروعه في الدول الاسلامية والعربية، وفي دول أوروبية وآسيوية وغيرها خارج العالم العربي والاسلامي، بما فى ذلك أمريكا وافريقيا، وأقصى شرق و شمال و جنوب آسيا، حتى غارت منه حسدا البنوك والمصارف غير الاسلامية، ولعلها اليوم تسعى لمحاربته ومضايقته لما يمثله من خطر عليها أن يصرف عنها المتعاملين معها بما حققه من فوائد مربحة لحرفائه، وبالطرق المشروعة، فاستقطب رؤوس أموال المودعين والمستثمرين، اذ استطاع أن يحقق ويجمع لهم بين وفرة الفوائد من جهة، وشرعيتها من جهة أخرى، وبذلك يقيم الحجة على العالم كله، وعلى المسلمين خاصة بصلوحية النظم الاقتصادية الاسلامية وقدرتها واستطاعتها على تلبية ومسايرة حاجيات الاقتصاد المعاصر بمختلف أنشطته ومجالاته. قناة منها لوليا
155