الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

رابعا: تجميع الثروات والامكانيات المالية الموزعة أو المفرقة ولعلها مبعثرة بين أفراد الامة التى ان أمكن واستطاعت أن تمول - سابقا - المشاريع والمنشآت أو المؤسسات أو الحركات التجارية أو الصناعية أو المهنية أو الزراعية الصغيرة التي يديرها الفرد الواحد أو بضعة افراد فى اطار معين، فان نظام السوق ومشاريعه الكبرى، كما عبر عنها ذوو الاختصاص سواء في مجال التصدير والاستيراد (Import - Export) أو في مجال الانشاء والتعمير والاسكان، بانجاز مجمعات سكنية، عمارات أو مساكن فردية وفي مجال الزراعة باستصلاح المساحات الشاسعة لتوفير المزروعات المصنعة، أو لضمان الامن الغذائي، أو في مجال التصنيع في صناعات ثقيلة أو خفيفة، فنية دقيقة أو كيميائية، كل هذه المجالات الاستثمارية للمشاريع الكبرى تقتضى تمويلا ضخما مما لا يقوى عليه الفرد والاثنان أو الخواص عادة الا نادرا، ولا تغطيها الا بيوت التمويل الضخمة الجمعوية المجمعة من مساهمات واسعة النطاق من قبل مجموع أشخاص طبيعيين على طريقة الاسهم المعروفة أو الخفية الاسم، أو أشخاص معنويين قانونيين كالشركات ونحوها. السلام

خامسا: اعداد اليد العاملة الفنية التقنية، والقوة العاملة

6

بدنيا وعقليا، تعمل بثقة ونزاهة وصدق وأمان، مستشعرة وشاعرة أنها تعمل لتوفير الربح لها على أنها مستفيدة من ريعها و مردودها أو انتاجها وانتاجيتها ونتاجها اذا أسهمت طبعا وحقا في الارباح على جهة شركة المقارضة أو المضاربة الشرعية وبذلك

163