الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ١٧٥أقول: وأنا - مع كل اعتراف بقصورى وتقصيرى ـ عن
الوصول الى الحلقات الثلاث السابقة التي يوحى بها رقم 4 في المسلسل أو الحلقات، أستسمح سعادة الدكتور وسماحة المفتى أن البلاغة تقتضى - وقد طال الفصل - أن يذكر تلك الالفاظ الاربعة على سبيل التذكير ووصل الكلام بعضه ببعض بعد طول الفصل، ولا يعتبر ذلك تكرارا، بل هو من مقتضيات الاطناب المطلوب والمستحب و المسموح به في المقاس البلاغي
و بعد فقد تشرفت بقراءة جوابه عن تساؤلاته في هذا المقال و بكل تمعن وتدقيق وتفكير وتمحيص وتحقيق، فتبينت فيه بعض ملاحظات وتعاليق على بعض أحكام أصدرها أو نقلها فضيلته اما من محض اجتهاده و نظره أو نقلا عن غيره ولكن بدون تمحيص وبدون التزام بالثوابت والاصول والكليات الشرعية التى ارتضاها كل أئمة المذاهب الفقهية الاسلامية على اختلافها فى بعض الاصول المعتمدة لدى البعض والملغاة عند الآخرين، خاصة عدم التزامه بما أفرده بالذكر من تلك القواعد والاصول وهو قوله: «العبرة في المعاملات بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني».
بناء على كل ذلك فاننى أورد مقاله بالنص الحرفي، وأورد ما تعين أو يجب أن يعقب عليه من تعقيبات يقتضيها التحقيق والتدقيق فى البحث مع أمانة العلم ونزاهة النقل والتبليغ للاجيال والنصح للاسلام والمسلمين والدين كما قال الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة، قلنا: لمن
175