الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وبحكمة من حكم عمر بن الخطاب رضى الله عنه …

أما الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات أو مشتبهات لا يعرفهن كثير من الناس، فمن اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وان لكل ملك ألا وان محارمه، ألا وان فى الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله، واذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

حمى

حمى

الله

أما الحديث الثاني فقول الرسول صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك الى ما لا يريبك»

أما حكمة عمر بن الخطاب رضى الله عنه فهى تطبيق لهذين الحديثين فقد قال: «كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة الوقوع في الحرام، وكنا ندع ما لا بأس به مخافة أن نقع فيما فيه بأس ولا أعنى بهذا نقض الغزل الذى غزلناه من قبل بأن تلك الصورة المتنازع فيها حلال أو شبهة، وانما يجب تركها مخافة الوقوع في غيرها من الحرام، وانما القصد اذا كان من شأن المسلم أن يترك الشبه بل كثيرا من الحلال خشية الوقوع في الحرام فترك الحرام من باب أولى وأحرى. لقول الرسول صلى

244