الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦ومعنى دون التواصل العلمي والثقافي في توحيد التصور والتفكير بين المشرق والمغرب أو بين الشمال والجنوب في وقت أصبح فيه الكون والعالم كله بمثابة بيت واحد يجمع الارض
والسماء.
الحلقة
قلت بعد قراءة معظم المقالات المنشورة والمضمنة تلك الاعداد الخمسة: تبين أن الحلقة المشار اليها برقم (4) هي المنشورة بالاهرام يوم 29 مايو 1991 م، وحمدت الله عز وجل على التوفيق والتوافق بين ما علقت به و كتبته ردا على ما ورد في حديث الدكتور سماحة محمد سيد طنطاوي و بين ما رد به وكتب عنه كل الذين كتبوا ردا عليه خاصة سماحة المشائخ والدكاترة والاساتذة: د. يوسف القرضاوى، عبد السميع المصرى، السيد
عبد المقصود عسكر وغيرهم.
وخير ما سررت به واغتبطت له المقررات التي أجمع عليها علماء المسلمين من أنحاء العالم الذين اجتمعوا بمصر عام 1965 م في مؤتمر مجمع البحوث الاسلامية وقرروا بالاجماع: 1 - الفائدة على أنواع القروض كلها ربا محرم، لا فرق بين ما يسمى بالقرض الاستهلاكي وما يسمى بالقرض الانتاجي لان نصوص الكتاب والسنة فى مجموعها قاطعة في تحريم
النوعين 2 - كثير الربا وقليله حرام، كما يشير الى ذلك الفهم الصحيح في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرّبا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً» (آل عمران (130).
246