الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

أقول: بين يدى أو عقب هذا القرار المجمع عليه وددت لو كان الاستشهاد عليه بقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا

اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» (البقرة (278)

•

3 - الحسابات الجارية ذات الأجل، وفوائد التوفير والودائع، وفتح الاعتماد بفائدة، وسائر الاقراض نظير فائدة كلها من المعاملات الربوية وهي محرمة

قال فضيلة الأستاذ الاكبر شيخ الجامع الازهر: ان اجماع

العلماء في عام 1965 اجماع لا ينقضه الا اجماع مثله. ولعل خير ما أختم به هذا المشوار من الحوار العلمى الجاد بين الحقائق والاوهام، وبين الحق والباطل، وبين الضلالة والهدى، ما ختم الله عز وجل به سياق الحديث عن أحكام الربا و مخاطره ختم كل ذلك بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِي مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ، وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسُرَةٍ، وَأَنْ تَصَّدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ» (البقرة

(281 - 278

قلالية عالية

247