الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

9 - قال تبارك وتعالى: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

1

(البقرة (155).

10 ـ قال سبحانه وتعالى: «وَمَا كَانَ يُؤْمِن وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبيناً» (الاحزاب (36). 11 ـ وقال: «إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ

الْفَائِزُونَ» (النور (51)

12 - أقسم الله جل جلاله بذاته - وقلما أقسم بها ـ اذ قال: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ

لا يَجِدُوا فِى أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»

(النساء (65).

13 - عموم البلوى بالتعامل بالربا - في هذا العصر - لا تقل عن عموم البلوى به فى زمن التشريع في تجارة المسلمين مع غيرهم من اليهود والفرس والروم وقريش وغيرهم - في رحلاتهم التجارية ضمن رحلة الشتاء والصيف، ولا تقل عن عموم البلوى بتعاطى الخمر والتجارة فيه ولا عن تعاطى البغاء والارتزاق منه - عن طريق الجوارى البغايا - ولا عن ارتزاق أهل مكة عن طريق المشركين

"

255