الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

-

—

قدرته وصدقه واخلاصه في ذلك المشروع الصغير الذي يشغل به نفسه على قلة امكانياته المحدودة - فى انتظار ما هو أحسن و أفضل منه وأوفر ربحا ومردودية - ممن عسى ان يأخذ بيده ويدعمه - ماديا ومعنويا - بطريقة مشروعة تطمئن اليها نفسه ويرتاح لها ضميره ويرضى بها ربه ورسوله. وما أكثر هؤلاء - أو على الاقل ما زالت هناك بقية باقية صالحة مباركة في شبابنا تشعر هذا الشعور وتتمنى - بل ترجو - تحقيق هذا المشروع ومستعدة للمساهمة بكل ما في وسعها لانجاحه

1

جـ ــ دائما في عنصر أو مقوم الثروة أو الطاقة البشرية لا بد من رجل أو فئة رجال - وان قلت - ذات اختصاص عالى في التشريع الاسلامى السماوى وفى التشريع الوضعى من القوانين، تكون بمثابة مجلس استشارى أو حكم يرجع اليهم في تقرير مشروعية أو لا مشروعية العمليات التي يقوم بها هذا

المشروع الانمائى التنموى الاستثمارى.

و مثل هؤلاء أيضا نرجو أن لا نعدم منهم نخبة من ذوى المقدرة والكفاءة والالتزام بالتوفيق بين الدين والقانون ممن لا يخافون في الله لومة لائم أن يقولوا فى الحرام انه احرام، كما انهم

ص

لا يجبنون ولا يتقوقعون ولا يتحجرون ولا يجمدون على النصوص بل تكون لهم من الشجاعة الكافية وبعد النظر وعمق التفكير ووضوح التصور والرؤية والاجتهاد المأصل - ولو جزئيا - ان يقولوا فيما لا يتعارض مع النصوص الشرعية وروح التشري ومقاصد الشريعة الكبرى - انه حلال - جائز ـ مشروع ـ توخيا

1

ريع

263