الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

البنك برؤوس الاموال الضخمة التى لا يمكن عادة ان تكون في حوزة الخواص.

ويأخذ أو يمول الحركات أو المشاريع الصغيرة الخاصة من حيث انها غالبا ما تكون أوفر مردودية من حيث نسبة الربح، وبذلك تتكامل الخدمات الكبرى والصغرى في اطار أو بوثقة هذا البنك أو هذا البيت للتمويل الاسلامى. وقديما قيل: «ان الخوافي قوة للقوادم».

اما طريقة جمع فيكون على احدى طريقتين حسب النوعية أو الصيغة القانونية للبنك أو بيت التمويل هذا:

هذه الثروة المالية الهائلة الموزعة أو المبعثرة

الطريقة الاولى: ان يعتبر المشروع مشروع الامة كلها

بقطع النظر عن نطاق هذا المفهوم من السعة والضيق

-

يستفيد منه الفقير والمتوسط الحال كما يستفيد منه الاغنياء أصحاب رؤس الاموال المعتبرة - وكل حسب طاقته ووسعه

-

-

و تستفيد منه النساء - وفق شروط تضبط ذلك ـ كما يستفيد منه الرجال، وتستفيد منه الارملة واليتيم والمعوقون عقليا بواسطة وكلائهم - كما يستفيد منه غيرهم - وكذا الرشداء والسفهاء - وكل هذا ممكن انطلاقا من القانون الجديد للشركات والمؤسسات المالية اذ أعاد الى الوجود والاعتبار السماح بتأسيس شركات اسهم ومساهمة - خفية الاسم - محدودة المسؤولية

269