الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

واذا تمت المساهمة بنحو هذا الشكل التقريبي تجمع للبنك

أو بيت التمويل الاسلامي رأس مال قدره خمسمائة مليون دينار جزائرى المساومة لخمسين مليار سنتيم 50000000000 ولعل الواقع يستقل ذلك ويحتمل أكثر من حيث استثمار الثروة المالية ذات السيولة المحلية النقد أو العملة المحلية بالدينار الجزائري اذ هو عصب التسيير في الداخل

والى جانب ذلك تفتح أو تصدر سندات مساهمة بالعملات الاجنبية ذات الاعتبار الاقتصادي العالمي، ولنخفض تلك السندات من حيث كمها الى العشر - باعتبار الفرنك الفرنسي مثلا وهو أوسع العملات الاجنبية سيولة وتجوالا بين أيدى الناس الجزائريين اليوم وبنفس اعداد الاسهم تقريبا فاننا نقترب من جمع ما يقرب من خمسين مليون فرنك فرنسي 00، 50000000 الموازية لخمسة ملايير سنتيم أو فرنك قديم، لتسهيل التعامل مع الخارج في عمليات الاستيراد، وقد يزداد ويتضاعف بعد حين وفي أمد قصير اذا نجح المشروع فى الوصول الى عمليات

التصدير

وهذا التخطيط بقدر ما يبدو لاول وهلة عملا بيروقراطيا رسم بحبر على ورق، ولكنه أقرب ما يكون الى الوقوع والانجاز و بروزه الى حيز الوجود فى ميدان التطبيق والعمل، متى صدقت النوايا. وما ذلك على الله بعزيز، ولا على همم الرجال العاملين

المؤمنين ببعيد

271