الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

معيشتهم فى الحياة الدنيا ورفع بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون، فغدوا كما وصفهم الشاعر الحكيم:

والناس للناس من بدو وحاضرة بعض لعض وان لم يشعروا خدم

أقرهم على اقتصاد السوق - مبدئيا - القائم على المنافسة، والمنافسة الحرة، فى اقامة المشاريع الحيوية - ايا كان نوعها و مجالها - على مختلف الطرق والاساليب الرخائية وتحدياته لاستثمارها وتنميتها - ما عدا طريق وأسلوب ونظام سعر الفائدة الربوية المحددة التي أصبحت معظم الدول الكبرى تسعى في خفضها وطرحها وتلافيها والغائها تدريجيا - باعتبارها أصل و أساس وسبب كل الازمات العالمية - اقتصاديا وسياسيا و عسكريا - خاصة ويلات الحروب والفتن - نعوذ بالله منها، ما ظهر منها وما بطن.

1

فما أجدرنا ان نكون نحن السابقين الى ذلك وفق هدى ربنا وتجربة تاريخنا، واعتبارا من واقعنا. ولان يهدى الله رجلا فضلا عن ان يهدى الله بلدا أو العالم - على ايدينا خير لنا مما طلعت عليه الشمس

أخى المؤمن؛ بادر وكن من السابقين فى تأسيس أو على الاقل في اثراء هذا المشروع المالى الاسلامي «البنك أو بيت التمويل الاسلامي» لمواجهة اقتصاد السوق اذا عرض عليك أو دعيت

293