الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٥

-

* "

عدم

وجل ـ أو التصدى لمحابته من جهة أخرى، وعسى ان يجد القارئ الكريم ضالته أو معظمها ولو جزءا منها مما ينير له السبيل ويبين له الرشاد ويهديه الى الصراط المستقيم، «صِرَاطِ اللهِ الذِي لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ، أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمور واضعا بين يديه وكمقدمة لهذه المباحث حديثا نبويا شريفا من جوامع كلم رسول الرحمة والهدى، نبينا ورسولنا وحبيبنا ورحيمنا محمد صلى الله عليه وسلم اذ قال: «الحلال بين، والحرام بيّن، وبينهما أمور متشابهات لا يعرفهن كثير من، و الناس، فمن اتق الشبهات فقدر اسْتَبْرَاً لدينه وعرضه، ومن وقع فى الشبهات وقعَ فِى الحَرَام، كالراعي يرعى حول الحِمَا يُوشك أن يرتعَ فيه، ألا وانَّ لكلّ ملك حِمَى، أَلا وانَّ حِمَى الله محارمه، الا وإن فى الجسد مُضْغَةً اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القَلْبُ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

«

الوا ليش كلة

نانية

ابل لسهيلة أمارة متصال بنا

ما والا اور تاب معايا

5