الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٨

يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»، وقال: «ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة فمن تركها فقد كفر. . .

BTI)

8011

اذن تأسيا بكلام الله وتأدبا بآدابه وتخلقا بأخلاقه وقد ورد:

را مخلفت گاه

تخلقوا بأخلاق الله، فاننا نتخاطب بهذا الخطاب: يا أيها الذين آمنوا. ان أول ما أبدأ به حديثى اليكم، بل حديثي معكم، أن نشكر الله عز وجل شكرا لا يتناهى، ونحمده حمدا يليق بجلال قدره، لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه، ونشكره شكرا يوازى فضله ويكفل لنا المزيد مما أغدق علينا من رحماته وأسبغ علينا من نعمه ظاهرة وباطنة، مما نعيشه هذه الايام في كنف الامن والعافية التي نسأل الله عز وجل أن يديمها علينا ويعممها على جميع وطننا وبلاد المسلمين في مشارق الارض ومغاربها، شمالها و جنوبها

نحمده و نشكره و نهنئ أنفسنا جميعا على اتمام شعيرة الصيام وما زلنا في أيام كلها أعياد باعتبار عيد الفطر، ونسأل الله عز وجل أن نكون قد خرجنا من صومنا غانمين فيه أيامه ولياليه، موفورة أجورنا، مغفورة ذنوبنا كيوم ولدتنا أمهاتنا وقد باهي الله جل جلاله ملائكته بنا، كما ورد هذا الوعد

الصادق في الحديث لبته با تلقي ا لك

كما نهنئ بنى يزجن - خاصة - بالمبرة الطيبة والسنة الحسنة التي استأثرت بها منذ بضع سنوات اذ احتضنت مجمع