الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٧

(البقرة) (183)، «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ (البقرة (178)، «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ» (المائدة 105)، «يا أَيُّهَا الذِينَ آمَنسُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ» (المائدة (106) يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ» الجمعة (9) الى غير ذلك مما لا يكاد يعد ولا يحصى ولا يتخلف من الاوامر الشرعية التي صدرت بهذا الخطاب للتشريف من جهة، ولبيان حقيقة الإيمان الشرعي وأنه المقترن معه العمل من جهة أخرى، ومن ثم قيل في الحديث: لا إيمان لمن لا صلاة له» وكذلك الشأن في المناهى مثل قوله تبارك و تعالى: «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (النساء (29)، «وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْمُكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة 188)، «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةٌ» (آل عمران (130) «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ» (البقرة 278 إلى غير ذلك مما لا يكاد يعد ولا يحصى ولا يتخلف أيضا من النواهى الشرعية المصدرة بهذا الخطاب يا أيها الذين آمنوا - تشريفا وتذكيرا بحقيقة الإيمان الشرعي تلك الموبقات المنهى عنها، ومن تم ورد في

وأنه لا يجتمع مع الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا

7