أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٥وَحَذْفُهَا جَازَ إِن اللَّبْسُ (131) أُمِنْ
جَوَازُهُ قُبَيْلَ أَمْ (132) قيل زُكن (133) أَمْ (132)
جَوَازُهُ نَظْمًا لِبَعْضٍ (134) إِنْ نَسَبْ (135)
تَصَوُّرًا
ونِسْبَةً
بها
اطلب
تَكُونُ
بَعْدَ السَّلْبِ
والإيجاب
ولا تَكونُ بَعْدَ أَمْ إضراب (136)
وَتَسْبِقُ
الواو وثُمَّ
والْفَا
إِذَا
أَرَدَّتَ بالثلاث
العَطْفًا
وَقِيلَ (137) مَا اسْتُفْهِمَ عَنْهُ قَدْ حُذِفَ (138)
[1/ ب] وَهِيَ أَصْلُ بَابِهَا (139) وَغَيْرُهَا
فَرْعٌ كَهَلْ يَجِيءُ هِنْدًا عِيرُهَا؟) (140)
تَقْدِيرُهُ
قَبلَ
الثلاثة
أَلف
131 أ: التبس.
132
133 11
ج: جوزه من قبل أم.
زكِنَ الخَبرَ زَكَنَّا، بالتحريك، وأَزْكَنه علمه، وأَزْكَنه غيره، وقيل: هو الظن الذي عندك كاليقين، وقيل: الزَّكَنُ
طرف من الظن. لسان العرب، (زَكِنَ) 13/ 198.
134
ويقصد الناظم بكلمة "بعض" أنه حدث خلاف في هذا الأمر بين النحاة، فمنهم من عدَّ حذف همزة الاستفهام – إذا أُمن اللبس – ضرورة، وبعضهم لم يوافقهم الرأي يُنظر: البحر المحيط 16/ 275 276، ومغني اللبيب 1/
076
135 الأصل: أن نسب، وما اخترته من ج، أ وهو أوفق للسياق.
136
137
—
(أمْ) مضافة إلى (إضراب)، ويقصد ولا تكون همزة الاستفهام بعد إحدى مواضع (أم) التي للإضراب. ذهب سيبويه والجمهور إلى أنه إذا كانت الهمزة في جملة معطوفة بالواو أو بالفاء أو بثم قدّمت على العاطف، تنبيهًا على أصالتها في التصدير، أمثل على ذلك قوله تعالى: " أَوَلَمْ يَنظُرُوا الأعراف 185، و "أَفَلَمْ يَسِيرُوا" يوسف 109، و "أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنْتُم بِهِ" يونس 51. وخالفهم جماعة من النحويين، فزعموا أن الهمزة في تلك المواضع في محلها الأصلي، وأن العطف على جملة مقدرة بينها وبين العاطف. يُنظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 34 و 220، 440، والبحر المحيط 20/ 183، 1/ 449، 10 212 - 213، والجنى الداني 31، ومغني
305/ 2
و
و
اللبيب 1/ 83 - 88.
138 أ: خلف.
139 الأصل: "باب" أصلها"، وهذا البيت غير موجود في ب، د، وما أثبته من أ، ج، وهو الصواب؛ لأن الهمزة أم أدوات الاستفهام، وهي أصل بابها يُنظر: شرح المفصل لابن يعيش 8/ 150 151، والجنى الداني/ 31، مغني
اللبيب 1/ 074
91
ب: "فرع لها قالوا كذا تقريرها".
12.
12
13
14
17