أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٦تَجِيءُ
للإنكار
إبطاليا
أَتَتْ وَقَدْ
لذاك
توبيخيا (141)
تَجِيءُ
لِلنَّهَكُم
استبطاءا
وَالْأَمْرِ
والتَّعَجُّبِ (142) استواء 1 (142)
18
19
22
تَكونُ هَذِي بَعْدَ لَيْتَ شِعْرِي)
و (مَا أُبَالي) ضَبْطُها (145) تَقَدُّمَ الْـ
مِثْلَ سَواءٌ جِئْتَ زَيْدًا أَمْ لَا) (148) لَا) (148)
23 مُؤكَّدًا
بالنونِ
وَبَعْدَ كَلْمَةٍ سَوَا) (144)، (ما أَدْرِي)
جُمْلَةٍ، مَصْدَرٌ (146) مَحَلَّهَا يَحِلُّ (147)
تَجِيءُ
للتقرير
فعلا (149)
تَجِيءُ
وَهْيَ
بالغاز
بذا تَفِيءُ (150)
11 الأبيات (18 - 22) فيها بيان المعاني التي تخرج لها الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، يُنظر: المقتضب 2/ 52 و 3/ 297، وحروف المعاني 19، ومعاني الحروف/ 32 – 34، ورصف المباني 136 و 142.
142
ترى الباحثة أن هناك "واو" ساقطة في هذا الموضع، لأن الناطم في هذا البيت يُتابع ذكر المعاني التي تخرج إليها الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، والتسوية أحد هذه المعاني، ولم يرد ذكرها في الأبيات التالية، لذلك ترى الباحثة أن كلمة "استواء" معطوفة على التهكم والأمر والتعجب. يُنظرُ: مغني اللبيب 1 90.
143
144
يقصد بها أن تكون الهمزة للتسوية، يُنظر: مغني اللبيب 1/ 90.
ب: وما أدري. والصواب ما ورد في الأصل؛ لأنه يقصد (سواء) التي تأتي بعدها همزة الاستفهام. ج، أ: ضبطها، وقد وردت الكلمة ذاتها في الأصل إلا أنها شطبت وأبدلت بـ"أن".
في هامش الأصل كُتِبَت كلمة (فِعْلي).
ب: وما أبالي ولذي ضبطٌ كَمُل
وهو أن تكون قبل جملة يحل.
146
147
148
في (أ) ورد البيت معكوسا؛ إذ جُعِلَ الصَّدْرُ عَجُزًا، والعَجُزُ صَدْرًا. وفي (ب): محلها المصدر منها حلا تجيء للتقرير ثم فعلا.
وقد تقع الهمزة، فعلا مثل: وأي بمعنى وعد ومضارعه يئي، والأمر: إه، والهاء للسكت. يُنظر: مغني اللبيب 1/
103
- 98
149
،
تقع الهمزة فعلا إذا قلت وأى - يئي - 1) بمعنى وَعَدَ - يَعِدُ - عِدْ.
92
في (أ): وهي بالإلغاز ذا تفيء.
150