أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٧سائر حروف النداء وأجل]
نادِ وقول ذي (153) الصحاح رُدّ (154) ذي (153)
24 بـ (أي) (151) (أيَا) (أَيُّ) (هَيَا) (152) ذَا الْبُعْدِ
أيا لذي القُرْب وذي (155) البُعْدِ. أَجَلْ
حَرْفُ جَوابٍ وَهْوَ لِلْوَعْدِ انْجَعَل (156)
لطالب
وحرفُ
تصديق
إذا
تَقَدَّمَ
الإخبار
فَافْهَمْنٌ
ذَا
وَبَعْدَ
الاستفهام (157) للإعلام (158)
وَقيل
لا تُسْبَقُ باسْتِفْهام (159)
(109)
وَقيل
تُسْبَقُ لا
بالإخبار
إلا إذا أُثبت، لا
تُمار (160)
وَقِيلَ لا
تَكُونُ
بَعْدَ
نَهْيِ
المَقالُ وذا
رَأْيُ المالقي (
(161)
151 اختصر الناظم حديثه عن أي اختصارًا شديدًا. وللاستزادة يُنظر: المفصل في النحو / 144، ورصف المباني/
215، ومغني اللبيب 1/ 105 - 106، مصابيح المغاني 187 – 188.
152
وقد تُبْدَلُ همزة "أيا" "هاء"، يُنظر: مغني اللبيب 1/ 106.
153 الأصل: "ذو" وما أثبته من ج، أ وهو الأصح، لأنها وقعت مضافًا إليه.
154 (أيا) حرف لنداء البعيد، يُنظر: الجنى الداني / 419، ومعني اللبيب 1/ 105، وهمع الهوامع 3/ 35. إلا أن الجوهري رأى أنها لنداء القريب والبعيد، فقال: "وأيا من حروف النداء، يُنادى بها القريب والبعيد، تقول: أيا زيدُ أقبل". الصحاح، مادة (أيى) 5/ 1819.
ج: ذا. ومن هذا الموضع إلى البيت (31) يتحدث الناظم عن "أجل، ثم يتناول أدوات الجواب الأخرى، يُنظر: الإيضاح في شرح المفصل (2222، والجنى الداني 359 - 361، ومصابيح المغاني / 77، وهمع الهوامع 371/ 4
372 -
ب: أُوّل. 157 أ: لاستفهام.
ب: هي إعلام.
هذا قول الزمخشري، يُنظر: شرح المفصل (1228، ومغني اللبيب 1/ 107، وغنية الأريب 1/ 122 – ب: لا يسبقها استفهام.
123
160 خصها ابن مالك والزمخشري بالخبر، وقال ابن خروف: أكثر ما تكون بعده، يُنظر: شرح المفصل 8/ 122،
ومغني اللبيب 1 108، وهمع الهوامع 4/ 372. 161 هذا ما ورد في (أ)، وأما في الأصل: رأي مالقي.
93
26
27
28
29