أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٨30 وَأَنْ تُجِيبَ بأَجَلٍ) أَحْسَنُ مِنْ
31 بِعَكْسِ ذَا (نَعَمْ) مَعَ اسْتِفْهَامِ
(نَعَمْ) إِذا تَقْدِيرُ (162) إِخْبارٍ زُكِنْ (163) وذَا انْتَمَى لِلأُخْفَش (164) العلّام (165)
[إذنْ وَإِذَا]
32
}
اسْمٌ (إِذَنْ) (166) وَقِيلَ حَرْفٌ (167) رُكَّبَا
مِنْ أَنْ وإذْ (168) وَقِيلَ لَا (169) ثُمَّ انْصِبَا (170)
هذا قول المالقي يُنظر: رصف المباني / 148، ومغني اللبيب 107/ 1، وهمع الهوامع 3724. هو أبو جعفر أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد المالقي النحوي (ت (702)، يُنظر: بغية الوعاة 1/
والمالقي
332 - 331
162 أ، ب: تقديم.
163 هذا البيت جاء في ج: قبل البيت الذي سبقه.
164 الأخفش الأوسط، وهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة، كانت وفاته (215 هـ) وقيل (221 هـ)، يُنظر: مراتب النحويين/
381
0 - 81، ومعجم الأدباء 3/ 1374 1376، ووفيات الأعيان 2/ 380 - ورأى الأخفش أن أجل بعد الخبر أحسن من نعم، ونعم بعد الاستفهام أحسن منها. ينظر: الصحاح مادة (أَجَلْ) 4/ 1331، والمقدمة الجزولية / 322، وشرح المفصل 8 124، ولسان العرب "أَجَلْ" 11/ 12.
ب: "وذاك رأي أخفش العلام". 166 الأصل: "إذا"، وما أثبته من ب.
167
رأي الجمهور أنه حرف، وذهب الكوفيون إلى أنها اسم، يُنظر: ارتشاف الضرب 4 1650، والجنى الداني/ 363، ومغني اللبيب 1/ 109.
168
رأى قسم من النحاة أن (إذن) مُركبة من (إذ) و (أن)، ومنهم الخليل، ورأى قسم آخر أنها بسيطة، وهو اختيار ابن هشام. يُنظر: شرح التسهيل 4/ 20، ورصف المباني / 157، وارتشاف الضرب 1650، وهمع الهوامع 4/ 104. أي ليست مركبة من (إذ) و (إنْ). يُنظر: مغني اللبيب 1/ 109.
169
170
ب: فانصبا.
94