أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٩33
بها على هذا (171) وَقِيلَ انْصِبُ بأَنْ
مُضْمَرَةً بَعْدُ (172) والأولُ حَسَنْ (173) (174)
34
وهي
للجزاء (175)
والجواب
لازمة
وفَقْتَ
للصواب
وَقِيلَ
تَمَحْضَتْ
لِلآخِرُ
قال
بِهَذا 176
الفَارِسِيُّ
(177)
الْمَاهِرْ
36
وَمَعْ جَوَابٍ (إن) و (لو) إِنْ ظَهَرا
تَكُونُ
غالبًا كَذَا إن أُضْمِر ا (178)
37
38 وكَتُبُها
[2/ أ] وصُحِحَ (179) الْوَقْفُ عليها بِأَلِفْ بالنُّونِ ليسَ
وَقيل بالنون على (إِذَا) فَقِفْ (180)
بالصحيح
وكَتْبُها
بألف
قِيلَ
فَصِيحُ (181)
171
/1
أراد أنها في حال بساطتها تعمل النصب بلفظها. وهذا مذهب سيبويه وأكثر النحويين. يُنظر: كتاب سيبويه 410، ورصف المباني / 157، والجنى الداني 363، ومغني اللبيب 1/ 109 - 110. 172 أشار إلى أن قسما من النحاة يرون المنصوب بعدها قد عملت فيه أن مضمرة، وهو قول الخليل. يُنظر: شرح التسهيل 4/ 20، والجنى الداني 363، ومغني اللبيب 1 110، وهمع الهوامع 4/ 104.
173
174
في الأصل وفي كل النسخ أصاب عروض البيت الخَبْلُ (مُتَعِلُنْ) ثم القَطْعُ (مُتَعَلْ). أي أنها ناصبة بنفسها، يُنظر: رصف المباني / 63 و 157، والجنى الداني / 364، وشرح الدماميني 1/ 82،
وهمع الهوامع 4/ 104.
175 الأصل: بالجزاء، وما أثبته من باقي النسخ.
176
177
ب: بذاك.
الأدباء 1/ 811
—
-
أبو علي الفارسي هو: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان (ت 377 هـ). يُنظر: معجم 821، وبغية الوعاة 1/ 496 498. ذهب أبو علي إلى أنها ترد للجزاء والجواب في الأكثر، وقد ترد للجواب وحده، يُنظر: البحر المحيط 7 172، والجنى الداني / 364، ومغني اللبيب 1/ 111، مصابيح
المغاني/ 90.
178
179
ب: جواب أن ولو سواء ظهرا
تكون في الكثير أو قد قدرا
الأبيات (37) - (39) تشرح الخلاف القائم بين النحويين في مسألة كتابة (إذن). يُنظر: معاني الحروف/ 117، وشرح جمل الزجاجي 2 170، ورصف المباني/ 155 - 156، ومغني اللبيب 1 115 - 117. ورجّح الشيخ
أطفيش أن ترسم بالألف.
180
ب: سبق هذا البيت بيت لم يرد إلا فيها، وهو:
واللام بعدها للو سواء ذكر أو لا قاله الفراء.
181
ج، أ: "رجيح".
??