أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١١٠قِيلَ
بذا إن
عَمِلَتْ،
وإِلّا
فالنون
لا غَيْرُ
اكْتُبْنَّ
فَصْلا
وانْصِبْ (182) بها مُضَارِعًا مُسْتَقْبِلًا
أَوْ كَانَ ذَا الفَضْلُ (183) بِحَلْفٍ أَوْ نِدَا
إِنْ
گان ذَا مُضَارِعًا
مُتَّصِلًا
كَذَاكَ
"لا" التي بها نَفْي بدا (184)
بدا (184)
وجُوزَ الفَصْلُ (185) بظرفٍ مَعْ عَمَل (186) وَرَبَّحَ الرَّفْعَ هِشَامٌ (188) إِنْ فَصَلَّ
وجُوزَ النَّصْبُ إِن الدُّعا فَصَل (187)
مَعْمُولُ
فِعْل، وَتَرَبَّحَ
العَمَلُ
182
للاستزادة في موضوع عمل إذن "يُنظر: شرح المفصل 9/ 12 – 14، وشرح جمل الزجاجي 2/ 172، ومغني
اللبيب 1/ 117 – 118.
183 أ: "الفعل".
184
ب: " أو كان ذا الفصل بحلف أو بلا نافية وسبقها شرط جلا.
185 أ: "الفعل".
186
187
"وأجاز ابن عصفور الفصل بالظرف، نحو: "إذن غدًا أكرمك". يُنظر: المقرَّب 1 262، وشرح التسهيل 4/ 22. ب: "وبعضهم جوّز نصبا إن فصل"، وتلى هذا البيت بيت لم يوجد في الأصل وباقي النسح، وهو: بينهما الندا أو الدعاء بذاك قال من له سماء. "وأجاز ابن بابشاذ الفصل بالنداء والدعاء، نحو: إذن يا زيد أُحسن إليك، وإذن - يغفر الله لك – يُدخلك الجنة، ولم
-
يُسمع شيء من ذلك، فالصحيح منعه. يُنظر: الجنى الداني/ 362 363، ومغني اللبيب 1/ 120.
188
هو هشام بن عبدالله الضرير (ت 209 هـ).
97
39
40
41
42