أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١١١

عِنْدَ الكِسائي

(189) فأهمل (190) بَعْدَ فا

وان

عَطَفْتَ بهمَا

على

الْجَزَا

والواو أو أعْمِل كَمَا قَدْ أُلْفَا (191)

(191)

والشَّرْطِ فَارْفَعْ وَانْصِبَنْ فَتُنْجِزَا (192)

وَقِيلَ نَصْبٌ وَاجِبٌ وإِنْ عُطِفْ

على

الجزا

فَتَرْك اعْمَالِ عُرِفْ

وَبَعْضُهُم

يُوَجِبُ

الإعمالا

گذاكَ

بَعْدَ

نَحْوِ زَيْدٌ قَالا) (193)

إنْ، وإنَّ]

و (إنْ) بِكَسْر الهَمْز حَرْفُ شَرْطِ (194)

أَصْلٌ

لَبَابِهِ

شَطّ

وَهْوَ يَلِيهِ الْفَعْلُ حَتْمًا لا سواه

وقُدِّرَ

الفعلُ

إذا

اسمٌ

تلاه (195)

189 أجاز الكسائي وهشام الفصل بمعمول الفعل، وفي الفعل حينئذ وجهان: الاختيار عند الكسائي النصب، وعند هشام الرفع، يُنظر: شرح التسهيل 4 22، وارتشاف الضرب / 1654، والجنى الداني / 363، وغنية الأريب 1/ 138. وهشام هو: هشام بن معاوية الضرير أبو عبدالله النحوي الكوفي، توفي سنة تسع ومائتين. يُنظر: بغية الوعاة 328/ 2، وتحفة الأديب.779 والكسائي هو: أبو الحسن علي بن حمزة بن عبدالله الأسدي مولى بني أسد. مات تسع وثمانين ومائة وقيل غير ذلك. يُنظر: مراتب النحويين / 89، ومعجم الأدباء / 1737، وتحفة الأديب/ 673

سنة

0690

—

190

-

من هذا الموضع إلى نهاية البيت رقم (47)، يذكر الناظم مسألة نبَّه إليها ابن هشام في المغني، وهي: وقوع "إذن" بعد الواو أو الفاء وأوجه عملها في هذه الحالة. يُنظر: المقتضب 2/ 11 12، ورصف المباني/ 155، والبحر المحيط 7/ 136، ومغني اللبيب 1/ 122

191

192

-

124

ب: "عند الكسائي فأعمل وأهمل إن كان بعد الفاء والواو إذن".

ب: "وإن عطفت بها مع إذن

على الجزا والشرط فارفع وانصبن".

193 مسألة وقوع "إذن" بعد الواو أو الفاء والخلاف الوارد فيها، يُنظر: كتاب سيبويه 3 13 - 14، والمقتضب 2/

11 - 12، وشرح المفصل 139، والبحر المحيط 7/ 136.

194

من هذا الموضع إلى نهاية البيت "51، يذكر الناظم أحكام "إن الشرطية، يُنظر: رصف المباني/ 186 189، والجنى الداني/ 207 - 208، وشرح الدماميني 1/ 91 – 93.

195

-

أراد الناظم اختصاص إن الشرطية بالجملة الفعلية، فإن وليها اسم مرفوع، أعرب فاعلًا لفعل محذوف، كقوله تعالى وإن أحد. من المشركين استجارك فأجره .. "، التوبة / 6، وهذا مذهب الجمهور، وذهب الأخفش إلى إعراب المرفوع مبتدأ، وعنده لا تختص إن الشرطية بالجملة الفعلية. يُنظر: معاني القرآن للأخفش 1 354، وهمع الهوامع 2/ 180.

97

44

45

46

47

48

49