أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١١٢عَقِبَهُ (199) كَمِثْلِ إنْ زِيدٌ ظَهَرْ)
وَقِيلَ
جَازَ تِلْوَهُ الاسم
قُدِرْ
وان ثلاه (لا) فَأَدْغِمُ وإِنْ
مُسْجَلا (197)
إذا أَرَدْتَ نونَ (إنْ) في لام (لا) (198)
وانْفِ
بان
بكسرة،
فَجَائزُ
إيلاء
هذين
وَهِيَّ
تَعْمَلُ
كَلَيْسَ
المُعْمَلة
بارز (199)
يَنْفِي عَمَله (200) وَبَعْضُ أَهْلِ النحوِ
فذاكَ
وَأَصْلُ إِنْ قائم) (201) أو (قائما)
رفعًا ونصبًا: (إنْ أَنا يا عالما)
فَحَذَفوا
هَمْزَ
أَنا وأَدْ غَموا
[2 ب] وَهيَ بِرَفْعِ قائمِ قَدْ أُهْمِلَتْ
وإن
و (إنْ) بِمَعْنى (قَدْ لَدَيْهِمْ وَقَعَتْ
في نون هذي نونَ تلك فاعْلَموا نَصَبْتَهُ فَقَطْعًا أُعْمَلَتْ (202) قِيلَ بِذَا فِي قَوْلِهِ إِنْ نَفَعَتْ) (203)
الظرف (عَقِبَهُ) متعلق بالفعل (وقُدِرَ الفِعْلُ) في البيت السابق، والمعنى: وقُدِّر الفعلُ عَقِبَ الاسم الذي يلي (إن). يعني (أدْغِمْ إِدْعامًا مُسْجَلًا)، والمُسْجَل هنا: المُطْلَق المباح.
196
197
121 - 12.
198 قد تقترن "إن الشرطية" بلا النافية، فتُدغم نونها في اللام، مثال: قوله تعالى: "إلا تنصروه فقد نصره الله" التوبة/ 40، يُنظر: مغني اللبيب 1 125 126، وغنية الأريب 1/ الأبيات (52) - 57)، يذكر فيها الناظم ورود "إنْ" نافية. يُنظر: الجنى الداني/ 209 - 210، وشرح الدماميني
199
100
93/ 1
الخلاف في مسألة عمل "إن" المخففة المكسورة النافية. يُنظر: المقتضب 0359/ 2 والأزهية/ 45 - 46، وأوضح
المسالك / 291، ومصابيح المغاني/
201
172 - 170
هي على تقدير (إنْ) (أنا)، ثم حُذفت همزتها وألفها في الوصل، وقوله (إن أنا قائم على مذهب البصريين من لا يجوز دخول (إنْ) على الجملة الاسمية، وقوله (إنْ أنا قائمًا) على مذهب الكوفيين. مغني اللبيب 1/ 135 – 136. لبيان المسألة التي تحدّث عنها الناظم في الأبيات 54 - 56، يُنظرُ: مغني اللبيب 1/ 135 – 136. المقصود هنا ورود "إن" بمعنى "قد" في قوله تعالى: "فَذَكِّر إِن نَفَعَتِ الذِّكرى" الأعلى/ 9.
202
203
98
51
55
Ov