أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١١٣وَخُفِّفَتْ مِنْ (إِنَّ) (إنْ) (204) فَتُهْمَلُ (205)
فَهُيَ
على
الْفِعْلِ وَالاسْمِ
تَدْخُلُ
وَتَلْزَمُ
اللام،
تُسَمَّى
فارقة
بَيْنَ
الخَفِيفَةِ و (إن) السابقة (206)
(207)
ولَا تَلازُمٌ إِن المَعْنى
جَلا
وَهِيَ
لام الابتدا
وقيل
عَمَلُها
كَ (إِنَّ)
قل
وَوَرَدْ
وَبَعْضُهُم تَخْفِيفَ (إِنَّ) قَدْ جَحَدُ (208)
واللام بَعْدَهَا
بِمَعْنَى
(إلّا)
وَهِيَ
فَكَلَّا لِلنَّفْيِ،
كلا (209)
وان
على
فعليّة
دَخَلَ
(إن)
فَسَبْقُها
الماضي
غالبًا
قَمِنْ
إنْ
نَاسِخًا، وبَعْدَ
ذَا مُضَارِعُ
مِنَ
النَّواسِخِ
وَهُوَ
واقع
ج: سقطت "إن".
204
-
145
ومن هذا البيت يبدأ الناظم بشرح الوجه الثالث ل "إن" وهو ورودها مخففة من الثقيلة، وتنظر أحكامها في: المقتضب 2/ 360، والأزهية 46 - 50، ورصف المباني/ 190 191، ومغني اللبيب 1/ 137 هناك خلاف في مسألة إعمال (إن) المخففة من الثقيلة أو إهمالها، يُنظر: الإنصاف في مسائل الخلاف 164 - 17، والإيضاح في شرح المفصل 1/ 187 188، والتذييل والتكميل 5 132 140، إئتلاف النصرة/ 191
205
192
206 الأصل، أ: بين الخفيفة وبين السابقة، وما أثبته من لأنه الأنسب. ج
اللام الفارقة: هي لام تلزم خبر إنّ إذا خُفِفت نحو قوله تعالى: "إن كل نفس لمّا عليها "حافظ"، الطارق/ 4، وقوله تعالى: "وإن كنا عن دراستهم لغافلين، الأنعام 156. وتسمى أيضًا لام الفصل، لأنها تفصل بين المخففة من الثقيلة وبين النافية. يُنظر: كتاب اللامات للزجاجي / 113 - 118، والمفصل في النحو / 154، وشرح المفصل 9/ 26 - 27، والتذييل والتكميل 5/ 133 - 140. يُنظر الخلاف في اللام التي تسبق "إن" في: التذييل والتكميل 133/ 5 - 140، وهمع الهوامع 2/ 181 - 182. ذهب الكوفيون إلى أن "إن" لا تُخفف إلا إذا قُصِدَ بها غيرُ التوكيد، يُنظر: همع الهوامع 2/ 183.
207
208
209
يبدو
أن الشيخ معترض على من قال في (إنْ زيدٌ) لكريم): إن اللام الفارقة بمعنى (إلا)، وسبب اعتراضه أن (إنْ) للتوكيد، وليست للنفي، ولو كانت للنفي لصح عدُّ اللام بمعنى (إلا)، ويكون الأسلوب حينئذ أسلوب حصر
99
58
09
61
62
63
64