أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١١٤مِنْ قَبْلِ ماضِ غَيْرِ ناسِخ فلا
وَسَبْقُهَا
مُضَارِعًا
ناسخا
تقس
وَبَعْضُهُم قِيَاسُهُ انْجَلَى (210)
أَقَلُ مِنْ ذَا، لا تَقِس يا
شامخا
مِنْ بَعْدِ (ما) نَافِيَةً تَزْدَادُ (211)، إِنْ
عَمَلَهَا
كَفَّتْ مَزيدُها زُكن (212)
بِقِلَّةٍ مِنْ بَعْدِ (ما) إِسْمِيَّة (213)
مَوْصُولَةً
تَكُونُ أو حَرْفِيّة (214)
وزيد
قَبْلَ
مَدَّةِ
الإنكار
فَافُهَمْ
وَلَيْسَ ذَاكَ ذَا
إِعْسَارِ
مَزِيدُها
يقل
بَعْدَ لمَّا)
إِنْ جَا كَاذُ (215)، والسَّهْوُ لَيْسَ
ثَمَّا
[أنت]
وَمُضْمَرٌ
مِنْ أَنْتَ (أَنْ) والتاءُ (216)
كلاهما
قال بذا الفراء (217)
-
،352
210 لا يجوز دخول "إنْ" المخففة من الثقيلة على غير نواسخ الابتداء من الأفعال، بخلاف الكوفيين والأخفش الذين - 170، والتبيين/ 347 أجازوا ذلك، وأجازوا القياس عليه. يُنظر: الإنصاف في مسائل الخلاف/ 164 ومغني اللبيب 1/ 143 - 144.
211 أ،
ج:
"تزاد". وفاعل (تزداد) ضمير مستتر يعود على (إنْ)، وأما (إن) المذكورة بعد الفعل (تزداد) فهي شرطية. 212 الأبيات (67) - (70) الحديث فيها عن ورود "إن" زائدة، يُنظر: المقتضب 2/ 360 - 361، ورصف المباني/
191 – 192، والجنى الداني/ 210
213
ج: "نفية".
214 ج: أحرفية.
215
217
-
211
ترد "إن" بمعنى "إذ"، يُنظر تفاصيل ذلك في حروف المعاني/ 58، والأزهية/ 55 - 56، ومصابح المغاني/
216 الأبيات (71 (73) يذكر الناظم فيها "أن المفتوحة الهمزة الساكنة النون التي تجيء اسما. يُنظر: شرح المفصل 3 93 94، والجنى الداني 215 - 216، وشرح الدماميني 1/ 111 112، وغنية الأريب 1/ 172 - 173. أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبدالله بن مروان الديلمي مولى بني عبس من أهل الكوفة، (ت 207 هـ). يُنظر: مراتب النحويين 105 106، وتحفة الأديب/ 640 - 652. وقد ذهب هو والكوفيون إلى أن التاء في الضمير "أنت". من الكلمة نفسها، و"أنت" بكاملها اسم عملًا بالظاهر، يُنظر تفصيل هذا الرأي في الجنى الداني/ 58، 215، وشرح الدماميني (1 111، همع الهوامع 1 208
) ..
67
68
71