أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١١٥وَقيل
تَاءُ
أَنْتَ
سِوَاهَا
وأَحْرُفٌ
تَدُلُّ
ما
تَلَاهَا
وَقِيلَ (أَنْ) هَذَا (218)
الضَّمِيرُ
غَيْرُهُ
قال
بذا الجمهور (219)
أن]
[3 أ] (أَنْ) حَرْفُ مَصْدَرٍ مُضَارِعًا (220)
إِهْمَالُهَا بَعْدَ
يقين
وَجَبَ (221)
نَصَبَ
وَبَعْدَ ظَنِّ أَعْمَلَنْ وأهملا (222)
وَتَسْبِقُ
الماضي مثْلَ
(وَجِلا)
وَقِيلَ: لَا، والخُلْفُ بالأمرِ اقْتَرَنْ (223) وَبَعْضُهُم يُهْمِلُهَا مِنْ غَيْرِ (226) أَنْ
وبَعْضُهُمْ (224) فَارْدُدُهُ يجزمُ (225) بأَنْ
يَسْبِقَها
اليَقينُ أو يَسْبِقَ
(ظَنّ)
ج: "منه".
218
219
ج: هذا البيت جاء قبل البيت الذي سبقه.
220 الأصل: "مضارع، وصححها الناظم في الهامش.
221 الأبيات (74) - (78)، يذكر الناظم فيها أحكام "أَنْ" عندما تكون حرفًا مصدريًا ناصبًا للمضارع. يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 153 162، ومغني اللبيب 1/
222
223
أ: اهملن أو اعملا. ج،
110 - 19.
الاختلاف في أمرين هما: الأول: كون "أن" الموصولة بالماضي والأمر هي الموصولة بالمضارع، والمخالف في
-
هذا الأمر هو ابن طاهر، فزعم أنهما غيرها. والثاني: كونها توصل بالأمر. يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 162، والجني الداني/ 6 216 - 217، ومغني اللبيب 1/ 170 - 178، وهمع الهوامع 4/ 88 90. وذكر ابن هشام أن المخالف في كون "أن" توصل بالأمر أبو حيان الأندلسي، فزعم أنها لا توصل به، إلا إني وجدت في البحر المحيط لابن حيان قوله: " .... ألا ترى أنَّ "أن" توصل بفعل الأمر نحو كتبتُ إليه بأن قُمْ، كما توصل بالماضي والمضارع، بخلاف ما المصدرية فإنها لا توصل بفعل الأمر .... "، البحر المحيط 10/ 63. وفي موضع آخر من الكاب قال: "يجوز أن تكون "أنْ" المصدرية الثنائية الوضع لا المخففة من الثقيلة، لأنها توصل بالماضي والمضارع والأمر، فوصلت هنا بالأمر، ويَنْسَبِك منها معه مصدر تقديره: بإنذار الناس، وهذا الوجه أولى من التفسيرية … "، البحر المحيط 12/ 11.
224
بعض العرب، يُنظر: مغني اللبيب 1/ 179
225 أ: يجزموا
226
ج، أ: دون.
-
186
101
72
73
VE
Vo
76
77