أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

137 حَرْفٌ (301) لِتَعْرِيف

أَتَتْ

عَهْدِيَّة

كَما

تَجِيءُ عِنْدَهُم

جِنْسِيَّة

138 والعَهْدُ

عِنْدَهم

يُرى (302)

ذِهْنِيًّا

گذا

الحُضُورِيُّ،

وجا

ذِكْرِيًّا

139 عَلَامَةُ الذِّكْرِيِّ

140 تَجِيءُ لِلْحُضورِ عَنْ إِشَارَهُ

أَنْ يَسُدًا (303)

عَنْهَا

وتَالِيْهَا

ضَمِيرٌ

سَدًا

وَبَعْدَ

للنداء (304)

ثارة

141 ومَعْ

سم

لحاضر

الزَّمانِ

وَمَعَ

142 تَسْتَغْرِقُ الأفراد

أَن

جِنْسِيَّهْ

تَخْلُفُ

تلْكَ

الْإِمْكَانِ

143 خَصَائِصُ الْأَفْرادِ إِنْ عُمَّتْ بِأَلْ (306)

(كُلُّ) تيك تحقيقية (305)

فَعَنَّ ذِهْنِي (كُلُّ) مَجَازًا جَا بَدَل (307)

144 وَلَا يَنوبُ لَفْظُ (كُلُّ)

مُسَجَّلًا

عَنْهَا إِذا مَعْنَى الحقيقة

انْجَلي

145 وعُرِّفَ العَهْدُ العَهْدُ بِها

إن

عَرَّفَتْ

ماهية في قَوْل

بعضهم

وَفَتْ

146 وَالاسْمُ نَعْتُ أَوْ بَيانٌ أو بدل

إِنْ كَانَ عَنْ إِشَارَةِ صَاحَبَ "أل (308)

147 تَكونُ (أل)

زائدَة لم تَلْزَم

148 إن غلبا أو نُقلا وإِنْ لُمِحْ

أَصْلٌ

أَوْ لَزِمَتْ مِثْلَ التِي فِي عَلَمٍ وقَدْ كان دُخولُها يَصِحٌ

301 الأصل: حرفًا، وما أثبته من "ج" لأنه أوفق للصواب.

302 أ: ساقط.

303 أ: يسددا.

304

ج: لنداء.

305 الأصل: تخفيفية، ج: تخففية، وما أثبته من "أ" لأنه أنسب للسياق.

306

307

أ: هنا انتهت أبياتها.

يعني أنك إذا قلت (زيدٌ الرَّجُلُ) فإن (ال) تستغرق خصائص أفراد الرجال، وعند إذ تَخْلُفُها في التقدير لفظة (كل):

زيد هو كل خصال الرجال. وقد عُدّ استغراقها مجازا لاستحالة أن يجمع رجل كل خصال الرجال. يعني: إذا قلت (جاء هذا (الرجل) جاز في "الرجل" أن يُعْرَب نعتاً أو بدلًا أو عطف بيان.

308

110