أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٥149 فَهَذِهِ قَدْ وَقَعَتْ فِي أَفْصَح الـ
کلام
لكن سُقوطُهَا
احْتَمَلْ
150
لازم
في الشِّعْرِ
150 يُزادُ (309) غَيْرَ
151 يَكونُ (أل) لِطَلَبِ الفَهْمِ كَهَلْ)
كَ أَن فَعَلْتَ؟) إِنْ عَلَى المَاضِي دَخَلْ
ذا نَزُرًا وقُلْ مِثْلَ
في
النثر
152 تَنوبُ (أَلْ) عَنْ مُضْمَرٍ
الحاضر
أُضِيفَ قِيلَ أَوْ عَنْ اسْمٍ
ظاهر (310)
153 [1] قِيلَ تَنوبُ عَنْ ضَمِيرِ غَائِبِ
قِيلَ وَذَاكَ الشَّرْطُ غَيْرُ وَاجِبٍ وَاجِبِ (311)
أما]
154 (أَمَا)
بِتَخْفِيفِ
جعلا
حَرْفًا
لإِسْتِفْتَاحِ (312) مُشْبِهًا
مُشْبِهَا أَلَا (313)
155 تَكْثُرُ
قَبْل
قَسَمِ
وتُبْدَلُ
هَمْزَتُهَا
[هاء] (314)
بِشَرْطِ
يُعْقَلُ
156 وَهُوَ أنْ
تَكُونَ
قَبْلَ
قَسَمٍ
وَذَا
مَعَ الإبدال
هَمْرًا
الزمِ
309
نائب فاعل (يُزاد) ضمير مستتر يعود على (ال).
310
رأى الزمخشري أن "أل" قد تنوب عن الاسم الظاهر، مثل قوله تعالى: علَّم ءَادَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّها" البقرة/ 31، وقوله تعالى: "واشتعل الرأسُ شيبا" مريم / 4. يُنظرُ رأيه في: تفسير الكشاف 1/ 71.
311 ذهب الكوفيون وبعض البصريين إلى القول بنيابة "أل" عن الضمير المضاف إليه، في مثل قوله تعالى "فإن المأوى" النازعات/ 41، وممن أجاز ذلك سيبويه في كتابه (1 158،،والفرَّاء، ويُنظر رأيه في: معاني
الجنة
هي
:
-
القرآن للفراء 2 408، وابن خروف ينظر رأيته في: شرح التسهيل 1/ 261 262، وابن مالك حين قال: "وأشرتُ بقولي: وقد تقوم في غير الصلة مقام ضمير إلى نحو مررت برجلٍ حسن الوجه بتنوين حسن ورفع الوجه، على معنى حسن وجهه، فالألف واللام عوض من الضمير"، يُنظر قوله هذا في شرح التسهيل 1/ 261 - 262. وذهب أكثر البصريين إلى أن "أل" لا تنوب عن الضمير، لأن "أل" حرف والضمير اسم، والحرف لا ينوب عن الاسم، ومنهم الأشموني، ينظر رأيه في شرح الأشموني 18 91 باب الابتداء)، وأبو حيان الأندلسي يُنظر: البحر المحيط 1/ 311. وذكرت كتب الخلاف خلاف الكوفيين والبصريين في هذه المسألة، يُنظر: ائتلاف النصرة/ 178.
312
313
314
يجب قطع همزة الوصل في كلمة "لاستفتاح" ليستقيم الوزن. الأبيات (154 - 164) يذكر الناظم فيها "أما" وأحكامها.
في الأصل و (ج) ياء، وهو سهو من الناسخ، ففي مغني اللبيب لابن هشام باب أما بالفتح والتخفيف): "وقد
تُبْدَلُ همزتها هاء أو عينًا. يُنظر: مغني اللبيب 1/ 344.
111