أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

157 وَغَالِبًا أُثْبِتَتْ فِيهِ

الألف

وَتُرِكَ

الإبْدالُ أيضًا

وَحُذِفْ

158 وَهَمْزُ (أَنَّ كَسَروا بَعْدَ

(أَمَا)

هذي

كَمَا بَعْدَ (ألا)

فَلْتَعْلَمَا

159 ومثْلُ حَقًّا أَوْ أَحَقًّا جَا (أَمَا)

على الخِلافِ وَاجْعَلَنْ هذي

اسْمَا

160 وَقِيلَ ذِي حَرْفٌ وبَعْضٌ قَالَ ما

إسم

وَبِالهَمْز يَقولُ

اسْتُفْهِمَا

161 وَهِيَ

ظَرْفٌ (315) عِنْدَهُ

وَتُفْتَحُ

هَمْزَةُ

(أَنَّ)

وَبِذَاكَ

أَفْصَحُوا

162 وَقَدْ تَكونُ حَرْفَ عَرْضِ (316) كـ (أَلَا)

مُخَفَّفٌ فَاخْصُصْ (317) بها المُسْتَقْبَلا

163 بِذَا المقال

قَالَ

المَالِقِي (318)

وَقَدْ

يُقَالُ

الهَمْزُ

تَقْرِيرِيُّ

164 وأن ما (319)

نافية

ورُبَّمَا

حُذْفَ

في ضرورة همز (أَمَا)

أما]

165 (أَمَّا)

بِفَتْح

الْهَمْز

والتَّشْدِيدِ

لِلشَّرْطِ

والتفصيل والتوكيد (320)

166 حَرْفٌ ويَاءٌ مِيمَها 321 قَدْ تُبْدَلُ

والقا

على

جَوابِ (أَمَّا تَدْخُلُ

315

الأصل كحرف، وما أثبته من "ج" وهو أوفق للصواب.

316 الأصل: عطف، وما أثبته من "ج" لأنه الأنسب.

317 الأصل: فانصب، وما أثبته من "ج" لأنه أوفق للصواب.

318

ج: مالقي.

وقد ذهب المالقي إلى أن "أما" همزة داخلة على "ما" النافية، فيكون معنى تركيبها التقرير والتوبيخ. يُنظر: رصف

المباني/ 181.

319 الأصل: إنما، وما أثبته من "ج" لأن أوفق للصواب.

321

الأبيات (165 – 175) يذكر فيها الناظم "أمّاً" وأحكامها ومواقعها، يُنظر: المقتضب 3/ 27، وأمالي الشجري

134 - 130

في مغني اللبيب لابن هشام باب أما) بالفتح والتشديد): وقد تُبْدَلُ ميمُها الأولى ياء؛ استثقالا للتضعيف؛ كقول عمر بن أبي ربيعة:

رأت رجُلًا أيما إذا الشمسُ عارضت فيضحى، وأيما بالعشي فيخصرُ يُنظر: مغني اللبيب 1/ 351.

112