أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٧167 وَجَائِزٌ حَذْفُكَهَا
في
الشِّعْرِ
مُطْلَقَةً
وَجَائِزٌ
النثر
168 إِنْ حَذَفوا قَوْلًا مَقولُهُ بَقى (322)
وَخَصَّهُ
بَعْضُ
بِشِعْرِ مُطْلَقًا (323)
169 وَيَلْزَمُ
الشَّرْطَ
وهو
غالبا
يكونُ
لِلتَّفْصِيل
فاعْلَم
طالبا
170 وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا بِالقَسِيمُ (324)
أَو بِكَلامٍ بَعْدَها (325)
ذَاكَ
عَلِيمٌ
171 وَبَيْنَها
يَفْصِلُ والفاءِ
الخبز (326)
وَزَعَمَ الصِّفَّارُ
أنَّ ذَا
تَدَرْ (327)
172 [ب] وبإسم (328) نُصِبَ لَفْظًا أَو مَحلُّ
بذَا الجوابِ افْصِلْ (329) وَدَعْ عَنْكَ الْحِيَلْ
173 وَجُمْلَةِ الشَّرْطِ (330) وذي وذي انْتِصَاب
كَذَلِكُمْ
فُسِرَ
بالجواب
174 وَجازَ فَضْلُهُ
بِظَرْفِ
عَمِلا
(أَمَّا) بِهِ وَقِيلَ
فِعل
أُملا (331)
322 هذا تجوز من الشيخ، وإلا فإن ماضي يبقى هو بَقِيَ.
323
جاز حذف الفاء من جواب "أمَّا" في الشعر للضرورة، وجاز حذفه في النثر مع قولٍ يُغني عنه محكيه، ينظر: أمالي الشجري (1323، وارتشاف الضرب 1896، والمساعد على تسهيل الفوائد 3 236، وشرح الأشموني 3/ 605، وشرح الدماميني 1/ 224 - 226.
324
يقصد القسم.
325 الأصل قبلها، وما أثبته من "ج" لأنه أوفق للصواب.
326 مثاله (وأما في الدار فَزَيْدٌ) على تقدير (وأما زيدٌ ففي الدار) وقع فيه تقديم خبر أما على الفاء الرابطة، وهو خلاف الأولى. (المغني لابن هشام باب" "أمّا" بالفتح والتشديد". يُنظر: مغني اللبيب 1/ 364. وقيل أن الفصل بين "أما" والفاء بالخبر قليل، قال بهذا الصّفّار، يُنظر قوله في: ارتشاف الضرب/ 1894، والمساعد على تسهيل الفوائد 3/ 234 - 134 - 235، مغني اللبيب 1/ 364.
327
328
الأصل: بسمي.
329 الأصل: اقض، وما أثبته من "ج"، لأنه أوفق للصواب. مثال: فأما اليتيم فلا تقهر الضحى/ 9. ينظر: مغني اللبيب 1/ 366.
الأصل: شرط، وما أثبته من ج ليستقيم الوزن.
331 مثاله (أمّا اليوم فإني ذاهب فـ"اليوم" ظرف عَمِلَتْ فيه (أمّا)؛ لأن (أمّا) نائبة عن الفعل، وقيل إن العامل فعل أُمِلَ تقديره، أي يُرْجَى تقديره ويَسْهُلُ. ويُوضّح هذا المعنى البيتُ التالي. يُنظر: مغني اللبيب 1/ 369.
113