أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

175

عِوَضَهُ

(أَمَّا)

فَعَنْهُ

نابَتْ

مَفْصُولَةً

بَمُبْتَدَا

وانْجَابَتْ

[اما]

176

(إِمَّا)

بِتَشْديدٍ

وكَسْرٍ

أندلا

نَزْرًا بياءٍ مِيمُهَا التّا (332) أَو لَا (33)

177 وَهْيَ بَسِيطَةٌ

وَقِيلَ

رُكْبَتْ

مِنْ (إنْ) وَ (مَا) (334) تَكْرِيرُهَا قَدْ لَزَبَتْ (335) وَ (مَا)

178 واعطف بوادٍ أَوْ بِ (ما) الثانية

گنَحْو (336)

179 وقيل بالواو اعْطِفَنُ وَقِيلَ

(إِمَّا) على

إما ذي وإِما تَالِيَةً) (إمَّا) وإِمَّا عَطْفُهَا الْإِسْمَ (337) انْجَلَى (338)

180 وَحَذْفُ

وَاوِ

قَالُوا

تَقْلِيلًا

وَأَبِحْ

بـ (إمَّا) وأَفِدْ

تَفْصِيلا

181 شَكَّا

وَإِبْهَامًا

كَذَا

التَّخْيِيرُ

وَلْغِنَّى

يُتْرَكُ

التَّكْرِيرُ

339

182

وَعَن الأولى

قل

الاسْتِغْناءُ

ولم

يُقس

وَقَاسَهُ

الفَرَّاءُ

332

"أَمَّا"

ج: الت. وترى الباحثة أن الكلمة هنا التي" لمناسبتها للسياق. إذ المقصود أن الميم التي تُبْدَلُ ياء هي ميم الأولى. وللتحقق من صحة ما ذهبت إليه الباحثة يُنظرُ: مغني اللبيب 1/ 377. 333 الأبيات (176 - 182) يذكر فيها الناظم "إمَّا" وأحكامها ومواقعها يُنظر: المقتضب 3/ 28 – 29، ورصف المباني/ 183 – 184. ذهب بعض النحويين إلى أن "إمَّا" مركبة" من "إنَّ الشرطية" و"ما"، يُنظرُ: المقتضب 3/ 28، ومعاني الحروف/ 131، وأمالي الشجري 3 127، وهمع الهوامع 5 255، وكفاية المعاني/ 188.

334

335

أي وجب تكرارها، وهناك من أجاز عدم تكرارها، يُنظر: المقتضب 3/ 28، وأمالي الشجري 3/ 126 – 127،

ورصف المباني 182، وارتشاف الضرب/ 1992.

336

337

ج: كهي.

يجب قطع الهمزة في كلمة "الاسم" ليستقيم الوزن.

338 اختلف النحاة فيما إذا كانت "إمَّا من حروف العطف يُنظر: معاني الحروف 131، ورصف المباني/ 183،

-

187 -

وارتشاف الضرب 1976، وهمع الهوامع 5/ 252 253، وكفاية المعاني/ 186 –

339

يجب وصل همزة القطع.

114