أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٩183 (أَوْ حَرْفُ عَطْفٍ لِلإِبَاحَةِ وَقَدْ
[أو]
قيل
لَنا
لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ وَرَدْ (340)
184 وَجاءَ لِلتَّخيير
والتبهيم
وَجاءَ
للإضراب
والتقسيم
185 وَمِثْلُ (إِلَّا) و (إلى)
تَجِيءُ
بِالشَّرْطِ والتَّبْعيضِ
تفيء
186 قيل
وَقَدْ
تَجِيءُ
لِلتَّقْريب (341)
وبَعْضُهُم
يَقولُ بالتصويب (342)
187 بِأَنها
لِأَحَدِ
الأَشْياءِ
أَحَدٍ
الشَّيْئَيْنِ
بالوفاء
188 (كَـ (بَلْ وَكَـ (الواو) لَدَيْهِ قَدْ تَكونُ
(الْوَاوِ
وَغَيْرَ
ذَاكَ مِنْ سِواهَا قَدْ يَبينُ
[ألا]
189 (أَلَا)
بِتَخْفِيفِ
وَفَتْحٍ
حققا
مَضْمُونُ مَا مِنْ بَعْدِها وصدقا (343)
340 الأبيات (183 - 188) يذكر الناظم فيها معاني "أو " وبعض المسائل المتعلقة بها. للاستزادة يُنظر: كتاب
سيبويه 3 46
—
—
13
50
و 53، ومعاني
52، والمقتضب 3 301 306 و 2/ 27، وحروف المعاني/ 80، والأُزهية/ 111 - 123، وشرح التسهيل 3/ 362 - 365، والبحر المحيط 363، والتذييل والتكميل 13/ 127
الحروف/ 77
206 و 238/ 1 و 2/ 363
6/ 2
141، وائتلاف النصرة 169.
341
-
493 و 6 362 364 و 6/ 492
-
يقل ورود "أو" بمعنى التقريب، ولتوضيح هذا المعنى: يُنظر: مغني اللبيب 1/ 433، وهمع الهوامع 5/ وغنية الأريب 1/ 407 - 408. مثال "أسلَّم أو ودَّع، قربت الوداع من السلام.
11
،250
342 الأصل: للتصويب، وما أثبته من ج، لأنه أوفق للسياق. فالتصويب ليس معنى من معاني "أو"، لذلك فالمقصود هنا: أن بعضهم يرى أن أو لا تعني التقريب، وإنما تأتي للدلالة على أحد الشيئين من غير تعيين. والبيت (187) الذي يلي هذا البيت يؤكد صحة المعنى الذي اخترته. يُنظر ذلك في البحر المحيط 1 231، والتذييل والتكميل 13 130، والجنى الداني 231، وشرح الدماميني 1/ 264.
:
343 الأبيات (189 - 197) يذكر المناطم "ألا" ومعانيها وأحكامها. ينظر: حروف المعاني/ 11، والأزهية/ 163
165، والجنى الداني / 381 - 385، وغنية الأريب 1/ 411
-
0422
115