أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

190 حَرْفًا (344) لتنبيه

وَفَتْحِ جُعِلَا

وَقيل

حَمْلةً يَجِيءُ

مُسْجَلًا

191 [6 / أ] وَقِيلَ جَمْلَةً تَصَدَّرَتْ أَتى

بـ (ما) مع الحلف يكونُ يافتي (345)

192 وجاءَ

للتوبيخ

والإنكار

وللتمني

جاءَ في

الأشعار

193 وجاءَ للاستفهام

عَنْ

جُحود

أَنْكَرَ بَعْضُ ذاك في الوُجود (346)

194 إنْ الثلاثة

جميعًا

تَدْخُلُ

على

اسمية ك (أن) (347)

تَعْمَلُ

195 لا خَبَرَ

للتي للتمني

أَعْملا

هذي

تَكَرَرَتْ ولو

وأُهْمِلا

196 لا تَرْعَيَنُ مَحَلَّهَا مَعَ

اسْمِهَا

والعرضُ والتَّخضيضُ أَيضًا سَهْمُها

197 كلاهُمَا للفعل

والعَرْضُ

طلب

باللين

والحضُّ بِحَثٍ يَلْتَزِبُ (348)

[]

198 (إلّا)

بِكَسْرِ

الهَمْز

والتشديد

حرف

للاستثناء

مِنْ

عَدِيدٍ

199 وَانْصِبْ

مَعَ

التمام

والإيجاب

حَتْمًا

وجاز

تَركُ

الانتصاب

344

ج: حرف.

345

ذهب الزمخشري إلى أن "ألا" حرف تنبيه مركب من همزة الاستفهام ولا النافية للدلالة على تحقق ما بعده، والجملة التي تأتي بعده مُصدّرة بنحو ما يُتلقَّى به القسم. مثال قوله تعالى: "ألا إِنَّ أَوْلياءَ اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون" يونس/ 62. يُنظر: الكشاف 1 47، وشرح المفصل 113/ 8 - 115، والبحر المحيط 1/ 174، وهمع الهوامع 4/ 370.

346

يُنكر بعض النحاة ورود "ألا" بمعنى الاستفهام، يُنظر: مغني اللبيب 1 445، ومصابيح المغاني/ 100، وشرح الدماميني 1/ 269 - 270، وهمع الهوامع 2/ 205.

347

ورد في المغني أنّ "ألا" التوبيخية" و"ألا" التي للتمني و"ألا" التي للاستفهام عن النفي، جميعها مختصة بالدخول على الجملة الاسمية، وتعمل عمل "لا" التبرئة، أي "لا" النافية للجنس، والناظم ذكر أنها تعمل عمل "أنّ". يُنظر:

مغني اللبيب 1/ 446.

348

معنى يلتزب: يُنظر الهامش رقم (169).

116