أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٣١

200 مَعْ عَدَم الإيجاب فَارْفَعْ واجْعَلا 201 وَهُوَ لَدَى الكُوفِي حَرْفُ عَطْفِ

202 جمع مُنَكَّرٌ أو الشَّبْهُ وُصِفْ

على الصحيح ذَاكَ

الاسم بَدَلَا

بَعْدَهُ

مَعْطُوفُهُ

في

العُرْفِ

بها

وتاليها

مثالُهُ

عُرِف (349)

203 وخُصِصَ الموصوف بالصفة

مَعْ

طبق

والا

فَمُؤكِّد (350)

وَقَعْ

204 وَشَرْطُ وَصْفِ صِحَةِ

الاستثنا

موصوفها

لا

تَحْذِفَنَّ

هنا (351)

[ألا]

205 (ألّا)

بِتَشْديدٍ

حَرْفُ

جاءَ

لِتَحْضِيضِ وَذَاكَ

العُرْف (352)

206 تليها

قُلْ

خبريّةً

فعليّةً

كأدوات

الحَقِّ

دونَ اسمية (353)

349 أمثلة كون "إلّا" صفةً" بمنزلة "غير" فيوصف بها بتاليها جمع مُنكَّرٌ أو شبهه: الجمع المُنَكِّر: قوله تعالى: "لو كان فيهما ءالِهَةٌ إِلَّا اللهُ لفسدتا" الأنبياء / 22. الجمع الشبيه بالمُنَكَّر: قول ذي الرمة: أُنيخت فألقتبلدة فوق بلدةً بها الأصواتُ إلَّا بغامُها. وشبه الجمع المُنكَّر: قول لبيد بن ربيعة: لو كان غيري سُلَيْمَى الدَّهْرِ غَيَّرَه الحوادثِ إِلَّا الصارمُ الذَّكَرُ. يُنظر: مُغني اللبيب 1 460.

350

351

ج: فمؤكدًا.

قليل وَقُعُ

الأبيات (198 - 204) يذكر فيها الناظم "إلّا" ومعانيها وما يتعلق بها من مسائل وأحكام. للاستزادة يُنظر: 411، ومعاني الحروف/ 127 - 129، والأزهية/ 173 – 178، والتبيين/ 403

المقتضب 4/ 408 والإيضاح 1/ 369

-

-

371، والبحر المحيط 1/ 151 و 2/ 271

-

و 13/ 355 - 356 و 15/ 293 و 16/ 354 - 346، والجنى الداني/

352

353

ب: "ألّا بتشديد وفتح همزها حرف لتحضيض وهذا لزما".

ب: " خبرية فعلية

كأدوات الحض لا باسمية".

البيتان (205 و 206)، يذكر الناطم فيهما "ألا". يُنظر: الجنى الداني/

-

102، وهمع الهوامع 4/ 352 353، وغنية الأريب 1/ 439

-

،409

274 و 5/ 58 و 6/ 14 و 8/ 14 – 16

510 - 522

509

441

-

510، ومصابيح المغاني/ 101

117