أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٣[إي]
212 و (إي) بكسرٍ
وسكون كـ (نعم)
ولازم
مجيبه (360)
قَبْلَ
القسم (361)
213 وَقِيلَ
تَقَعُ
إِلَّا
بَعْدَا
طلب
فهم
فَارْدُدْنَهُ
ردا (362)
214 إِنْ كانَ (واو) الحلفِ بَعْدُ طُرِحَتْ
حُذِفَتْ
الياء
سُكِّنَتْ وَفُتِحَتْ (363)
[أي]
215 و (أي)
بفتح
سكون
لندا
216 بها
نداء
ذي التَّوَسُطِ
وَقَدْ
ذي القُربِ أو ذي البُعدِ بعض قصدا (364)
يُمَدُّ منه الهَمْزُ وَهُوَ قَدْ وَرَدْ (365)
217 مُفَسِرًا
لِمُفْرَد
والجُمَلْ
ما
بَعْدَ مُفْرَدٍ بَيانًا
أو
بَدَلْ
218 وَقِيلَ
هُوَ
نَسَقٌ
وإن
وَرَدَ
تَقولُ
قَبْل (366)
فعل
اسْتَنَدَ
360
361
-
ب: "مجيئها".
الأبيات (212 - 214) يذكر الناظم فيها "إي" وأحكامها، يُنظر: رصف المباني / 214، والجنى الداني/ 234 235، ومصابيح المغاني / 187، وهمع الهوامع 4/ 371. 362 ذكر ابن هشام أن ابن الحاجب زعم أن "إي تقع بعد الاستفهام، ولكن بالرجوع إلى حديث ابن الحاجب عنها في كتابه الإيضاح في شرح المفصل لم أجد ما يدلُّ على هذا القول، فقد قال ابن الحاجب: " أي لا تستعمل إلا مع القسم، يعني بعدها، ولم يُستعمل ذلك إلا مع غير الفعل فلا يُقَل أقسمتُ بالله وإنما يُقل: إي والله وإي لعمري ......... يُنظر: الإيضاح في شرح المفصل 2232
363
364
ب: "إن واو حلف قد سقطت بعدها سكنت اليا فتحت وحذفت". الأبيات (215 - 219) يذكر الناظم فيها "أي" وأحكامها ومسائلها، يُنظر: رصف المباني/ 213 - 214،
ومغني
اللبيب 1/ 504
-
-
- 509، ومصابيح المغاني/ 187 188، وشرح الدماميني 295/ 1 - 298، وغنية الأريب 1/
451 - 456
365 اختلف العلماء في كون "أي" لنداء القريب أو البعيد أو المتوسط، يُنظر الخلاف في هذه المسألة في: كتاب سيبويه 2/ 229 - 230، والمقتضب 4/ 233 - 235، وشرح التسهيل 3 386، ورصف المباني/ 213، وتوضيح
المقاصد والمسالك/ 1051 - 1052، وكفاية المعاني 36.
366 الأصل: بعد، وما أثبته من ج لأنه أوفق للصواب.
119