أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٤219 لِمُضْمَرٍ فَاحْكِ الضَّمير
وافْتَحَا
ذَاكَ الضمير مَعْ إِذَا (367) فَتُفْلِحا (368)
[أي]
220 و (أي)
للشَّرط
ولاستفهام
سِمٌ
وذا
للنظام (369)
221 اسمية موصولةٌ
قِيلَ
أَتَتْ
وَقِيلَ
لَا كَمِثْلِ أَيُّهَا عتَتْ) (370)
222 يُعْرَبْنَ قِيلَ هَذهِ ابنِ
إِنْ حُذِف
صدرٌ وقَدْ أضَفْتَها كَما عُرف (371)
223 وَهِيَ
وَصْفٌ لِمُنْكَرٍ
وحال
من
الْمُعَرَّفِ
إذا كان
الكمال
224 وَلندا ما فيه أل" جا وصلة
نكرة
موصوفةٌ
قلة
[إِذْ]
225 يَجِيءُ (إِذْ ظَرْفًا وَمَفْعُولًا بَدَلْ (372)
أضف إليه اسم زمانِ كَـ (أَجَلْ) (373)
367
368
369
ج: إذ.
ب: "لمضمر فاحكِ الضمير وافتحن
مع إذا ذاك الضمير واخفضن".
ب: "تخفيف ذي ورد في النظام"، وج: في النظام.
الأبيات (220 - 224) هي بيان لـ "أيّ" ومعانيها وأحكامها، يُنظر: كتاب سيبويه 2/ 398 - 0 - 408، والأزهية 110، والإيضاح في شرح المفصل 1/ 491 494، وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف الفقه/
• ?1.7
42 - 4251
370
371
ب: "وهي فيهما مسمى وقد أتت موصولة اسمية وأنكرت". البيتان (221) – (222) يذكر فيهما الناظم مسألة الخلاف القائم بين النحويين في إعراب "أي" التي تقع اسمًا موصولًا، فمنهم من أنكر كونها اسمًا موصولا، ولاستيضاح هذه المسألة يُنظر: کتاب سيبويه 2/ 398 وشرح المفصل 3/ 145 - 147، وتوضيح المقاصد والمسالك 1/ 447 450، وهمع الهوامع 1/ 292، وشرح
الأشموني 1/ 76
077 -
372 هكذا وردت في الأصول الخطية.
373
ب: "واسم زمان أضفن إليه بل".
-
68.1
الأبيات (225 - 235) يذكر الناظم فيها "إذ" ومعانيها وأحكامها. ينظر: شرح التسهيل 2/ 206 - 210، والجني
الداني/ 185 - 191، ومغني اللبيب 2/ 5 - 45، وغنية الأريب 1/ 469
120
-
0497