أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

226 حَصَرَهَا الْجُمْهُورُ

و (374) بِظُرْفِ وَبِذَا

ظَرْفًا

للاستقبال جا

وصَحْ

227 وجا لِتَعْلِيل

وَهَذَا

حَرْفُ

كَلامُ

علة

وقيل

ظَرْفُ

228 وجاءَ لِلفُجَاءَةِ (375) وَهُوَ

اسْمُ زمان

229 [أ] وَهَذِهِ تَجِيءُ بَعْدَ بَيْنَمَا

وَقِيلَ بَلْ حَرْفٌ وَقِيلَ اسْمُ مكان (376)

أو بَيْنَ إِنْ بالف مُخْتَتمَا (377)

230 وجاءَ

للتوكيد

وَهُوَ

زائد

وَهُوَ

للتحقيق وَهُوَ (378)

وَاردُ

(3!)

231 أَضِف (إِذْ) (379) الظرفي للفعليّة

وجازَ

أَنْ

تُضِيفُهُ لاسمية (380)

232 إِنْ كَانَ فُعْلُ ذَاتَ فِعْلِ ماضِيًّا

لَفْظًا وَمَعْنى أَوْ بِذَا يا قاضيًا (381)

233 حَذْفُكَ شَطْرَهَا

أَتى

وَكُلُّهَا

وَإِنْ

حَذَفْتَهَا

فَعَوّضْنَ

لَهَا

234 تَنْوينُ

(إِذْ)

مَكْسورةٌ

وَبُنِيَتْ

وقيل

تُعْرَبُ (382) إذا

ماتُلِيَتْ (383)

374 الأصل: "الجم" سقطت بعض حروفها، وما أثبته من

376

ج: للفجأة.

ب: "وللمفاجأة وذا ظرف زمان وقيل حرف قيل هو ظرف مكان".

اختلف في مسألة إذا كانت "إذ" للمفاجأة، فهل هي ظرف زمان أو ظرف مكان أو حرف، يُنظر: ارتشاف الضرب 1 1405، والمساعد على تسهيل الفوائد 5021، وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف الفقه/ 378. ب: "أو بعد بينا تلك قد كفت بما".

377

378

379

380

381

ب، ج: "قيل".

ج: إذا.

ب: "تلزم إذ إضافة لاسمية

وألزمت جملة فعلية".

ب: "وفعلها معنى ولفظًا ماضٍ

أو قد مضى معنى بلا اعتراض".

ذهب أغلب النحويين إلى أنه عندما تُحذف الجملة يُعوّض عنها بالتنوين، وتُكسر الذال لالتقاء الساكنين، وتظل "إذ" مبنية لبقاء افتقارها إلى الجملة، لكن الأخفش رأى أنها تُعربُ لزوال الافتقار إلى الجملة، نحو قوله تعالى: "ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصْرِ الله الروم 4. لاستيضاح هذه المسألة يُنظرُ: ارتشاف الضرب 3 1403، والجنى الداني/ 186 - 187، والمساعد على تسهيل الفوائد 1.

383

ب: "تنوين إذ مكسورة ذي بنيت

هذي عند بعضهم قد أُعربت".

121