أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٦235 وَقَدْ
أتى
لِلظَّرْفِ
وَالتَّعْلِيلِ
[إذما]
236 (إِذْمَا) كانَ في الشَّرْطِ وَهِيَ حَرْفٌ
مُحْتَملا
فَالْفَرْقُ
للدليل (384)
وَقِيلَ لَا بَلْ إِنَّهَا لظرف (385)
237 عَمَلُهَا
الجَزْمَ
قيل
عِنْدَهُمْ
وَخَصَّ
إياه بِنَظْمِ بَعْضُهُمْ (386)
[إذا]
238 (إِذَا أَتَتْ حَرْفٌ لِفُجَاءَةٍ
ولا
لَهَا
جواب
لا تَكونُ أَوْلَا (387)
239 وَلَيْسَ (388) هذه
للاستقبال
وَقَالتْ
النُّحاةُ بَلْ للحال (389)
240 قَالَ المبرد (إِذَا ظَرْفُ زَمَانٌ
أَعْني (ذِهِ) (390) وَقِيلَ بَلْ ظَرْفُ مَكَانُ (391)
384
385
ب، ج: "بالدليل".
ب: " إذما أداة الشرط وهي حرف
وبعضهم يقول هي ظرف ".
386
ب: "وبالنظام خص عند بعضهم".
-
البيتان (236 237) يذكر فيهما الناظم "إذما"، فمن النحويين من ذهب إلى أنها حرف مثل سيبويه، ومنهم
من ذهب إلى أنها ظرف مثل المبرد، يُنظر: كتاب سيبويه 3/ 56 - 57، والمقتضب 2/ 46، والجنى الداني/ 508، ومصابح المغاني/ 83 84، وشرح الدماميني 1 332، وغنية الأريب 1 498
387
-
ب: "حرف مفاجأة أتت إذا ولا
تقع أولا ولم تحتج إلى".
الأبيات (238) - (252) يذكر فيها الناظم "إذا" وما يتعلق بها من أحكام ومسائل خلافية، يُنظر: الأزهية 202 - 204، والجنى الداني 367 380، ومغني اللبيب 2/ 48 110، وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف
الفقه / 363
388
790 -
—
الأصل: ليست،،، وما أثبته من ج؛ لأنه أنسب لاستقامة الوزن.
389
390
ب: "ما هو الجزا ليست للاستقبال
ب: "ذهي"
بل قالت النحاة هي للحال".
391 اختلف العلماء في إذا الفجائية أهي ظرف مكان أم ظرف زمان أم حرف لا اسم، يُنظر الخلاف في هذه المسألة في: كتاب سيبويه 4/ 232، والمقتضب 3 178، وشرح المفصل 1/ 94 و 4/ 98، وشرح التسهيل 2/ 210 و 214
- 215، والبحر المحيط 10/ 229 - 230 و 1/ 172، والجنى الداني/ 374
-
375
122