أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٧241 بِاسْمِيَّةٍ خُصَّتْ بِخَبَرٍ (392) نُصِبَتْ
وَقِصَّةُ العَقْرَبِ (393) قُلْ قَدْ جَلَبَتْ (394)
242 وَقَدْ أَتى ظَرْفًا
إِذا
مُسْتَقْبَلًا
مُضَمَّنًا
شَرْطًا
وَلَيْسَ
مُدْخَلًا
243 سوى على (395) الماضي كَثِيرٌ أو يَقَعْ
قَبْلَ
مُضَارِع
لذاك
يُتَّبَعْ
244 وَإِنْ ثلاهُ
اسْمٌ فَفَعْلًا
قُدِرَا
بِذَلِكُم
إذا
السَّمَاءُ فُسَرَا (396)
245 وَقِيلَ
جاز
أنْ تَكُونَ
قَبْلا
اسمِيَّةً،
جَزْمٌ
بها
قلا (397)
392 الأصل: بحرف، وما أثبته من "ب" و"ج" لأنه أوفق للصواب.
جاء في مغني اللبيب /51:2: "إنما ناصِبُها عندهم الخبر، وعندهم يُقصد بها مَنْ قال بظرفيتها زمانية أو مكانية، مثال: (خرجتُ فإذا زيد جالس).
393 قصة العقرب وخبرها: قدم سيبويه على البرامكة، وهم مجوس مدينة بلخ، فعزم يحيى بن خالد زعيمهم على الجمع بينه وبين الكسائي، فجعل لذلك يومًا، فلما حضرا، قال الكسائي لسيبويه تسألني أو أسألك؟ فقال سيبويه: سل أنت، فسأله قائلًا: "قد كُنْتُ
أظُنُّ أن العقرب أشدُّ لسعةً من الزُّنْبور"، فقال سيبويه: " فإذا هو هي"، ولا يجوز النصب، وسأله الكسائي عن أمثال ذلك، نحو: "خرجتُ فإذا عبد الله القائمُ أو القائم"، فقال سيبويه: كلُّ ذلك بالرفع، فقال الكسائي: العرب ترفعُ كل ذلك وتنصبه، فقال يحيى: قد اختلفتُما وأنتما رئيسًا لبلديكما - أي سيبويه رئس البصرة والكسائي رئيس الكوفة - فمن يحكم بينكما؟ فقال له الكسائي: هذه العربُ ببابك، قد سمع منهم أهل البلدين، فيُحْضَرُون ويُسْأَلُون، فقال يحيى: أنصَفْتَ. فأُحضروا، فوافقوا الكسائي، فاستكان سيبويه، فأمر له يحيى بعشرة آلاف درهم، فخرج إلى فارس، ولم يعد إلى البصرة أبدًا. ويُقال أن العرب قد أُرشوا ليُوافقوا الكسائي، أو وافقوه لأنهم علموا منزلته عند الرشيد، فقد قالوا: القول قول الكسائي، لكنهم لم ينطقوا بالنَّصْب، حتى أن سيبويه قال ليحيى: مُرْهُم ينطقون بذلك؛ فإنهم لا يستعيطون تحريك ألسنتهم به للاطلاع على تفاصيل القصة يُنظر: مغني اللبيب 2/ 54 63، وغنية
الأريب 1/ 503 -
394
ب: "مشهرت".
310°
-
395
ج: على سوى.
396
11
يقصد تفسير قوله تعالى: " إذا السماءُ انشَقَّت الانشقاق/ 1. الاسم هو السماء، والتقدير "إذا انشقت السماءُ انشقَّت"، ثُمَّ حُذِف الفعل الأول الرافع للفظ السماء، وأُبقي المفسّر بعده وهو "انشقت. لأن الاسم فاعل بفعل محذوفٍ على شريطة التفسير. يُنظرُ: مغني اللبيب 2/ 27
397 لا تكون إذا جازمة إلا للضرورة، ويكون ذلك في الشعر غالبًا، يُنظر: شرح التسهيل 2 211، والبحر المحيط 1/
2 و 6 0442
123