أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٣281 وَقِيلَ (بَلْ) مَعْ جُمْلَةٍ حَرْفُ ابْتِدَا (432)
282 وَحُكْمُ مَا قَبْلَ لمَا بَعْدَ
نَقُلْ
283 وَضِدُّ مَا
قَبْلَ لِمَا بَعْدَ
اجْعَلَا
وَقِيلَ قَدْ يَجُرُّ (بَلْ) فَلْتَرْدُدَا (433)
الأمر والإيجاب عَنْ ذَاكَ اشْتَغَلْ
وَالنَّهْي وَأَثْبِتْ أَوْ
فلَا
284 وقيل جازَ
نَقْلُ
معني
النفي
لِمَا
أتى
من
بعدها
والنهي
(434)
285 وَقيل
لَا
تُسْبَقُ
بالإيجاب
فَسَبْقُ
مِثْل
ذو
الْتِزابِ
""
286 زِدَنَّ
مُؤكِّدَ
الإضراب
تَسْبِقُ (بَلْ) إِنْ كَانَ مَعْ إيجاب
287 وَقيل
لَا
تُزادُ
فَلْيُرْمَ
هذا النَّفْيُ (435) كُلَّ الرَّمْي (6)
(436)
432 عندما يكون "بل" للإبطال أو لمجرد الانتقال، وتليه جملة يكون حرف ابتداء ولا يكون حرف عطف، يُنظر: رصف المباني/ 232، والتذييل والتكميل 13 153، ومصابيح المغاني/ 210 - 211، وهمع الهوامع 5/ 256 - 257، وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف الفقه/ 94.
433
ج: فالترددا.
ذهب بعض النحويين إلى أن "بل" تجر ما بعدها أحيانًا فتكون بمعنى "رُبَّ"، يُنظر: الأزهية/ 219 - 220، ومصابيح المغاني / 213. وعدَّ ابن هشام هذا توهما، يُنظر: مغني اللبيب /2/ 186، ووافقه في ذلك المالقي يُنظر: ورصف المباني/ 232 - 233، والمرادي ينظر: الجنى الداني/ 237.
هذا البيت موجود في (ب) و (ج)، وليس في الأصل، وأما نسخة (د) فهي تبدأ بالبيت (473)، وأما النسخة (أ)
فتنتهي بالبيت (141).
435
ج: واليرم هذا المنعُ
436
ب: وليس ذاك الصنع بالمرضي.
رأى بعض العلماء عدم ورود "بل" بعد النفي، وقد رد قولهم ذلك، يُنظر: الصاحبي/ 149، والأزهية/ 219، ومصابيح المغاني/ 213
214 -
129