أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٤288 [8/ب] فَضلُ (بلي) (437) حَرْفُ جَوابِ
[بلي]
أَلِفُهُ
قيل
مزيدا جُعِلا (438) (439)
أَصْلَا
289 وَقيل
لِلتَّأْنيثِ
للإمالة (440)
خُصَّ
وَلْتُفَدْ
إبطاله
290 جُرِّد أَوْ
صَاحَبَ
تقريريًّا (441)
الْحَقيقيَّ
وَتَوْبِيخِيًّا
291 وَإِنْ تَقُلْ (بلي) (442) مُجِيبًا ناطِقَا
أَلَيْسَ
عَلَيْكَ
ألف دائقا (443)
292 لَوْمَكَ الْأَلْفُ
وَإِنْ تَقُلْ (نَعَمْ)
فَلا
وَقِيلَ فيهما هُوَ الْتُزم الْتُزِمْ (444)
437 الأصل: بلا، وما أثبته من ب،، ج لأنه أنسب.
438 رأى الفرّاء أن "بلى" أصلها "بل" وزيدت فيها الألف، ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 53، ومصابيح المغاني/ 214. وذكر المرادي أنه ثلاثي الوضع وليس أصله "بل" وزيدت عليها الألف، وهذا ما ذهب إليه أبو حيان الأندلسي والسيوطي، يُنظر: الجنى الداني 420، والبحر المحيط 2 229، همع الهوامع 4/ 372. 439 الأبيات (288 - 293) يذكر فيها الناظم "بلي" وأحكامها، وللاستزادة يُنظر: حروف المعاني/ 6، ورصف 234، والبحر المحيط 2/ 228 229 و 2 249، مصابيح المغاني/ 214 - 216. قيل "بلي" للتأنيث بسبب إمالتها وكتابتها بالياء، يُنظر: همع الهوامع 4 373، غنية الأريب 2/ 59.
المباني/
440
441 ج: تقرريا.
442 الأصل بلا وما أثبته من ج لأن أنسب.
443
444
ج: ذائق
حرفا الإيجاب نعم وبلى مُقرران ومُثبِتان لما سبقهما من كلام خبري سواء كان موجبًا أو منفيًا، لذا فعنم بعد الاستفهام ليست للتصديق، إنما هي لإثبات ما بعدأداة الاستفهام نفيًا كان أو إثباتًا، والأولى أن تكون بلى هي جواب "أليس"، مثال ذلك قوله تعلى: " ألست بربكم، قالوا بلى"، فلو قالوا نعم لكفروا بربهم والشاهد هنا: ذهاب جماعة من الفقهاء إلى أنه لو قيل لك: "أليس لي عليك ألف"؟ وأجبت بـ "بلى" لزمت الألف، لأن "بلي" تفيد إبطال النفي، فكأنك قلت: بلى لك عليَّ ألف، وهو إقرار بالدين فتلزمه، ولو قلت: "نعم" لم تلزمه، وقال آخرون: تلزمه فيهما على مقتضى العرف الجاري عندهم، أي: تلزمك الألف سواء أجبت بعم أو ببلى. يُنظر: شرحُ الرضي /6/ 198، ومُغني اللبيب 2/ 194، وهمع الهوامع 4/ 373، وغنية الأريب 2/ 60.
130