أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

293 قَلَّتْ

بها

إِجَابَةُ

الْمُسْتَفْهِم

294 (مَيْدَ)

بميم

أَو بِنَا لَنْ يَرْفَعَا

295 وَلَا تُجِزْ جَرًّا لَهَا وَلَا تُضِفْ (449)

296 وَقَدْ أَتَى (بَيْدَ) مُمَاثِلا ل (مِنْ) (451)

بَيْدَ، مَيْدَ]

مَعْ عَدَمِ النَّفْيِ كَمَا فِي مُسْلِمٍ (445)

كَ غَيْرِ واسْتَثْنِ (446) بِهِ (447) مُنْقَطِعَا (448)

ل (أَنَّ) وَاسْمِهَا وَخَيْرِهَا (450) أَضِفْ أَجَلْ وَهَذَا فِي الْحَدِيثِ قَدْ زُكِنْ (452)

يَنْصِبُ مَفْعُولًا كَ (بَلْهِ) الْمُنْثَنِي (453)

بَنْه]

297 اسْمٌ لِدَعْ (بَلْهَ) على الْفَتْحِ بُني

298 وَمَصْدَرًا

كَالتَّرْكِ

فَلْيُعْرَبَا

فَخَفْضُ الاسْمِ بَعْدَ

واجبا (454)

445

أي كما جاء في صحيح مسلم، ومسلم هو: مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، ثقة وحافظ زإمام ومُصنِّف، وعالم بالفقه، (ت 261)، يُنظر: تقريب التهذيب للعسقلاني / 938. وجاء في صحيحه أمثلة استعملت فيها "بلي" لإيجاب الاستفهام المجرد من النفي، يُنظر: صحيح مسلم بشرح النوري: كتاب الهبات، باب: كراهية تفضيل بعض الأولاد في الهبة (1623))، و (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب إسلام عمرو بن عبسة (832))، وللاستزادة في هذا الموضوع يُنظر: خزانة الأدب 7/ 522 و 11/ 446 الأصل: استثني، وما أثبته من ج لأنه الصواب. فالفعل هنا فعل أمر مجزوم بحذف حرف العلة (الياء).

447

ج: بها.

210

-

0212

448

ب: " وهو كغير وبه منقطعا".

449

???

ب استثن لا تجرر بهذا لا تضف". يجب إسكان باء كلمة "خبرها" ليستقيم الوزن.

ب: "كما أتت كغيّر قد أتت كمِنْ".

452 الأبيات (294 - 296 يذكر فيها الناظم "بيد" وأحكامها، وللاستزادة يُنظر: الصاحبي/ 150، ومغني اللبيب

199/ 2

-

203، ومصابيح المغاني/ 207 - 209، وشرح الدماميني 1 422 - 425، وكفاية المعاني/ 156،

وحروف المعاني بين دقائق النحو ولطائف الفقه 345.

453

454

ب: اسمًا لدع بله أتى فلتفتحن فتح بناء وانصبن ما بُعَيْدها

ب: "فخفض الاسم بعد هاذي أوجبا"، ج: أوجبا.

131