أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

305 وَقِيلَ (تَا) الرَّحْمَنِ (466) وَالـ (تًا) مُضْمَرٌ (467)

306 فِي (469) أَرَأَيْتَكَ خِطَابًا (470) جُرِّدَتْ (471)

307 إن سَكَنْتَ آخِرَهُ

308 [1/ 9] قِيلَ اسْمٌ (473) مَا بَعْدَهَا بَدَلَهَا

466

ج: لرحمن.

نه

آخر

المَاضِي وَلَا يَسْتَتِرُ (468)

وشِبْهَهُ

وَذُكِّرَتْ

وأُفُردَتْ

فَحَرْفُ

دَلِيلُ

تَأْنيث فَذَاكَ العُرْفُ (472)

أَوْ مُبْتَدَا والخَبْرُ ذِي وفعْلُهَا (474)

النوع الأول من أنواع "التاء": تاء القسم، وهي تاءً متحركة تدخل في أوائل الأسماء، مثل قوله تعالى: "تالله تفتا تَذْكُرُ يُوسُفَ"، يوسف / 85، وقد تحمل معها معنى التعجب، وأجازوا دخولها على الرَّب تَرِبّي" وعلى الربِّ مُضافًا إلى الكعبة "تربّ الكعبة، وأجازوا "تالرحمن" و"تَحَياتِكَ". يُنظرُ: رصف المباني / 246 - 247، والبحر المحيط 15/ 240 و 12/ 524، والجنى الداني / 57، وهمع الهوامع 4/ 235. 467 ب: أتت والنوع الثاني من التاء: هي التاء المتحركة في أواخر الأسماء، المباني/ 245، والجنى الداني/ 58. ب: "في آخر الفعل ضميرًا حركت".

468

وهي

تاء الخطاب نحو: أنت وأنتِ، ينظرُ: رصف

والنوع الثالث من التاء: هي "التاء" المتحركة في أواخر الأفعال نحو قمتُ، قمت قمتِ يُنظر: شرح الأشموني 1/

15

279

470

471

472

ب: قبل "في" واو

ج: خطاب

ب: منعت

والنوع الرابع هو: تاء التأنيث، التاء الساكنة هي

في أواخر الأفعال، يُنظر: معاني الحروف 42، وشرح المفصل

5/ 89، والإيضاح في شرح المفصل 2 275 شرح الرضي 2556، وهمع الهوامع 64/ 6.

473

ب: سمي، ج: سم.

474 ب: أو مبتدأ خبره فعلها

133