أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٨[الثاء]
ثُمّ]
309 أَحْكَامُ حَرْفِ الثَّاءِ (ثُمَّ حَرْفٌ (475)
وَقَدْ يُقَالُ (قم) (476) وَهُوَ (477) عَطْفٌ (478)
310 لَازِمَةُ التَّشْرِيكِ
وَالتَّرْتِيبِ
وَمُهْلَةٌ في
المَذْهَبِ
المُصِيب (479)
311 قيل
وَقَدْ زِيدَتْ وَقِيلَ
جُرِّدَتْ
(ثُمَّ)
عَن التَّرْتِيبِ قيل
وَرَدَتْ
312 خَالِيَةٌ
عَنْ
مُهْلَةٍ
گالواو (480)
والقَاءِ
مثْلُ مَا رواه
الراوي
(EA)،
313 ثَلَّتْ مُضَارِعًا
لهَا
بَعْدَ
الطَّلَبُ
قِيلَ (42) كَمَا التَّثْلِيثُ مَعَهَا وَجَبْ (483)
475
ب: أحكام حرف الثاء منه ثمَّا
476
ويُقالُ فيها فُمَّ، وممن ذكر ذلك الرماني، يُنظر: معاني الحروف 105، ابن جني، يُنظر: سر صناعة الإعراب، وابن مالك، يُنظر: شرح التسهيل 3/ 351 352، والمرادي، يُنظر: الجنى الداني/ 432.
-
477
478
ج: وهي.
ب: وقلّ أن يُقال فيها فُمَّا
479
ب: للمهملة التشريك والترتيب
تلزم كل ذاك في المُصيب.
وتنفرد "ثُمَّ" من حروف العطف بالمهلة الزمنية، يُنظر: حروف المعاني 16، ومعاني الحروف/ 105، والإيضاح في شرح المفصل 2 206، وشرح التسهيل 3 351 - 352، والبحر المحيط 9/ 15.
480
481
ب: وأُجريت
ب: كالواو والفاء إذا ما عطفت.
البيتان (311 و 312): قد يُرادُ من "ثُمَّ" الترتيب في الذكر (الإخبار)، لا الترتيب في الزمان الواقع فيه الأفعال، مثل قوله تعالى: "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين، ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم"، البقرة / 198 - 199. واختلف النُحاةُ في مسألة وقوع "ثُمَّ" موقع الفاء والواو وتجريدها من المهلة الزمنية. تنظر المسألتان في شرح جمل الزجاجي 2/ 331، وشرح التسهيل 3/ 354 355، والبحر المحيط 3 523، وتوضيح المقاصد والمسالك 3/ 998 – 100. 482 الأصل: كبل، وما أثبته من ج؛ لأنه أنسب للسياق.
483
ب مضارعًا من بعد فعل الشرط
:
ثلثه وبعضهم بعد الطلب
فرفعه والنصب جازا قطّ
كذلك التثليث معهما وجب.
134