أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

ثَمَ]

314 و (ثُمَّ) ظَرْفٌ

بانفتاح

الثاء

أَشِرْ

به

إلى

الْمَكَانِ

النَّاءِ

315 وَلَمْ يُصْرَفْ ثَمَّ) (484) واحْذَر (485) الغَلَطْ

وَقَوْلُ

مُغْرِبِيهِ

سَقَط (486) مَفْعُولًا

316 وَحَرْفُ تَنْبِيهِ (487) وَ (كَافٌ) لِلخِطَابِ

[الجيم]

[جَيْر]

317 أَحْكَامُ حَرْفٍ الْجِيمِ مِنْهُ (جَيْرَا)

لَا يَصْحَبَانِ ثَمَّ) أَيُّ الإِصْطِحَابِ (488)

فَسِرْ بها (489) فَتْحًا وَكَسْرًا سَيْرًا (490)

أجرى الكوفيون "ثُمَّ " مجرى الفاء والواو في جواز نصب المضارع المقرون بها بعد فعل الشرط، والفاء نحو قول زهير

بن أبي سلمى: "ومن لا يُقَدِّم رجله مطمئنةً (شاعر مجهول): "ومن يقترب منَّا ويخضعَ نُؤْوِهِ المحيط 3147، ومعني اللبيب 2/ 229 - 232.

فيُثْبِتها في مستوى القاع يَزْلَقِ"، و"الواو" نحو قول الشاعر ولا يخشَ ظُلمًا ما أقامَ ولا هضما". يُنظر: البحر

484

485

ج: وثم لا يصرف.

ب: فاحذر.

—

-

486 الأصلُ أَنَّ ثَمَّ" ظرفٌ لا يتصرَّف، وهذا هو مذهب أغلب البصريين، لكن بعض النحاة لا سيما الكوفيون أخرجوه مما وُضِع له من ملازمة الظرفية، وأعربوه مفعولا به في قوله تعالى: وإِذا رَأَيْتَ ثُمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وِمُلكًا كَبِيرًا" الإنسان / 20. يُنظر ذلك في معاني القرآن للأخفش 2/ 561، وإعراب القرآن للنَّحاس 3/ 1242، وتفسير الكشاف/ 1166، والبحر المحيط 2 441 و 21/ 151 – 152.

???

:

في جميع النسخ التي ورد فيها هذا البيت: "تشبيه". وبالرجوع إلى مغني اللبيب، تَبيِّنَ لِي أَنها يَجِبُ أَن تكونَ "تنبيه". والصحيحُ (تنبيه)، إذ جاء فيه: "لا يتقدمه حرف التنبيه ولا يتأخر عنه كاف الخطاب". يُنظر: مغني اللبيب

2/ 236

488 فلا يُقالُ: ها ثُمَّ، ولا يُقالُ: ثَمَّكَ، يُنظرُ: مغني اللبيب 2/ 236.

489

ج: به.

490 ب: مثل نعم فافتح أو اكسر كشرا.

135