أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٠318 حَرْفُ جَوَابٍ كَ (نَعَمْ) (491) كَذَا (جَلَلْ)
[جَلَل]
وَاسْمَا كَـ (أَجَلْ قَدْ أَتَى يَا ذَا الْبَدَلْ (492)
319 وَكَعَظِيمٍ أو
يَا يَسِيرٍ
في
الْكَلَامِ عِنْدَهُمْ أَتَى (493) أَفْصَحَ الْكَلَام
[الحاء]
[حاشا]
320 وَبَعْدَ حَرْفِ
الْجِيمِ حَرْفُ
حَرْفُ الْحَاءِ
وَل (حَشَا) جِيمٌ
مِنَ
الْأَفْحَاءِ
321 فِعْلًا مُعَدَّى قَدْ أَتَت مُصَرَّفًا (494)
وَجَا
لِتَنْزِيهِ
فَحَرْفًا (495)
أَلفا
فعل (496) 322 وَقِيلَ
هذه
وقيلا
هَذِي
اسْمٌ فَلْتَعْرِفِ (497) الدليلا (498)
الأصل في "جَيْرِ" أن يكون حرفها الأخيرُ "الراء" ساكنا، إلا أنه أُجيز تحريكه بالكسر بسبب التقاء الساكنيين (الياء والراء)، وأُجيز تَحْرِيكُهُ بالفتح للتخفيف مثل أين وكيف. يُنظر: مغني اللبيب 2/ 239، وهمع الهوامع 4/ 374 -
375
" حرف جواب كنعم، وقال الرماني والزمخشري وابنُ يعيش وأبو موسى الجزولي: إنها حرفُ قسم معناه نعم، يُنظر: معاني الحروف / 106، والمقدمة الجزولية / 323، وشرح المفصل 8/ 121
492 ب، ج: البذل.
124
493 جلل: هو الشَّيْءُ العظيم والصغير الهين، وهو من الأضدادِ في كلام العرب، وتَأْتي "كأجل" مستوحاة من معنى العَظَمَةِ، وهي بهذيْنِ المعنيين اسمٌ، وقد تأتي حرف جواب كنعم. يُنظرُ: رصف المباني 252، ولسان العرب 11/ 116 - 118، والجنى الداني/ 432 433، وهمع الهوامع 4/ 373
-
-
374
494 الأصل: مُعرّفا، وما أثبته من ب ج لأنه الأنسبُ للسياق. فقد جاء في باب "حاشا". على ثلاثة أوجه أحدهما: أن تكون فعلًا مُتعدّيًا مُتصرّفًا. يُنظر: معني اللبيب 2/ 249.
مغني اللبيب: "حاشا
495
496
497
ج: حرف.
ج: فعلا.
ج: فالتعرف.
498 يتبين من البيتين (320 - (321) الوجه الأول "لحاشا" وهو كونُها فعلًا مُتعدَّيًا مُتَصَرِّفًا، نحو: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أسامة أحبُّ الناسِ إليَّ ما حاشي فاطمة". والوجه الثاني لها وهي التي تأتي لتنزيه الله تعالى،
136