أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٥١323 حَرْفًا
لِلِاسْتِثْنَاءِ
جَاءَ
طَالِبًا
جَدًّا
وَحَرْفٌ
قِيلَ
ذَاكَ
غَالِبَا
324 وَقَدْ أَتَتْ
فعلا مُعَدَّى
جَامِدًا
مُسْتَتِرًا
تَرْفَعُ
هذي
عَائِدًا
325 لِمَصْدَرِ
الفِعْلِ
الذي
تَقَدِّمَا
اسْمَ فَاعِلٍ وَبَعْضَ
وَبَعْضَ فَهُمَ
(499)
حتى]
لعلة
وَجَا
للاستثنا وَذَا
قلة
326 وَحَرْفُ
(حَتَّى)
F'
327 وَلِانْتِهَا
الْغَايَةِ
في
الكثير
328 [/] وَلَا تَجُرُّ هَيَّ (50) غَيْرَ الظَّاهِرِ
مِثْلُ إِلَى وَالْفَرْقُ فِي أُمُورِ (500)
في
مُلَاقِي
الآخر
نحو قوله تعالى: " حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم، يوسف 31. يُنظرُ: رصف المباني 255، ومغني 252، وشرح الأشموني 1/
-
240
اللبيب 2/ 249 وعَدَّ بعضُ النُحاة التنزيهية فعلا لإمكانية تصرُّفهم فيها بحذفِ الألف الأولى تارةً، والثانية تارةً أخرى، وبإدخالها على الحرف، وقيل: إنها اسمٌ مُرادفٌ للبراءة بدليل قراءة أبي السمال العدوي لقوله تعالى: "حاشًا للهِ" بالتنوين، يوسف/ 31، كما يُقالُ براءةَ اللهِ. يُنظرُ: إعراب القرآن للنحاس 449، وتفسير الكشاف / 513، وشرح المفصل 8/ 47 - 49، وشرح
الأشموني 1/ 239
499
ج: فهما.
-
240، وروح المعاني 12/
0232 - 230
الأبيات (323 - (325) تُوَضِّحُ الوجه الثَّالثَ من أوجُهِ "حاشا"، وهو أن تكونَ للاستثناء، وذهب سيبويه وأغلبُ البصرين إلى أنها حر دائما بمنزلة "إلا"، لكنها تَخْتَلِفُ عنها في أنها تَجُرُّ المستثنى. وذهب الكوفيون إلى أنها تُسْتَعْمَلُ فعلًا مُتعدِّيًا جامِدًا لِتضمُّنِهِ معنى "إلا"، ويكون فاعلُ "حاشا" في هذه الحالة ضميرًا مُسْتتِرًا عائدًا على مصدرٍ الفعل المتقدم عليها، أو اسم فاعله، أو البعض المفهوم من الاسمِ العامِ. يُنظرُ: كتاب سيبويه 2/ 349، والمقتضب / 39، ومعاني الحروف / 118، والإنصاف/ 241 244، والتبيين/ 410 - 415، وائتلاف النصرة /.
202
-200
يأتي "حتى" حرفًا جارًا بمنزلة إلى" في المعنى والعمل، ولكنهُ يُخالِفُهُ في ثلاثةِ أمورٍ بيَّنها الناظمُ تِبَاعًا فِي الْأَبِياتِ 21، والمقتضب 2 37 و 41، والأصول في النحو 1/
(328 - (333، يُنظرُ: كتاب سيبويه 3/ 17 و 20
424
269
-
—
-
426، وشرح المفصل 8/ 15 20، وشرح جمل الزجاجي 1/ 517 - 519، ومغني اللبيب 2/ 260.
501
ج: وهي لا تجر.
137