أنيس الغريب وجليس الأريب في نظم ما انتثر من سلك معاني مُغني اللبيب لمحمد بن يوسف اطفيش فاطمة بنت علي بن عبد الله البلوشية

أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

356 أَحْكَامُ حَرْفِ الخَاءِ فَابْدَأُ بِ (خَلَا)

[الخاء]

[خلا]

وَهْوَ عَلَى وَجْهَيْنِ (535) حَرْفًا جُعِلَا

357 يَجُرُّ مُسْتَثْنَّى وَلَنْ يُعَلَّقًا (536)

وَقِيلَ

عَلَّقَهُ بما

سبقًا (537)

358 وَقَدْ أَتَى فِعْلًا مُعَدَّى نَصْبُهُ (538)

359 وَفَاعِلَاهُمَا

وجوبًا

أَضْمِرًا

360 وَقِيلَ حَالَ (541)

وَاجْعَلْنَهَا فِعْلًا

361 وَمَا خَلَا مَوْضِعُهَا نَصْبٌ عَلَى

فَاعِلُ تِي فَاعِلَ (حَاشَا) قَدْ شَبَهْ وَاسْتَأْنَفَنَّ (539) حُمْلةً وَصُدِّرَا (540) في غَالِبٍ إِنْ سُبقَتْ مَا جُعِلَا (542) حَالٍ وَقِيلَ هُوَ ظَرْفٌ قَدْ جَلَا (543)

535

ج: قسمين.

536

537

ج: يعقا.

الوجه الأول لـ "خلا" أن تكون حرفًا جارًا للمستثنى، ومعنى التَّعلّق الوارد في البيت، أي يكونُ معمولها في محلِ نصب بالعاملِ قبلها على قاعدة أحرف الجر، فيكونان في موضع المفعول به کمررتُ بزيد. يُنظر: شرح المفصل 2 78، والإيضاح 2 224، ورصف المباني 262، والتذييل والتكميل 8 310، وشرح الدماميني 1/ 488 -

0489

538

539

ج: معد ونصبه.

واستنفن.

540

541

ب: " والحلف فيهما وفاعلاهما قد أُضمرا حتما وجملتاهما".

الوجه الثاني الذي تَرِدُ به "خلا" أن تكون فعلًا مُتعدِّيا ناصبًا للمستثنى، وفاعلُها كفاعل "حاشا"، وهو ضمير اسم الفاعل أو المصدرُ أو البعض المفهوم من الكلّ المُتقدّم، وتكونُ الجملة الاستثنائية من "خلا" والمستثنى جملةً استئنافيةً لا محل لها من الإعراب. يُنظرُ: شرح المفصل 2 77، وشرح التسهيل 3062، وارتشاف الضرب 3/ 1534،

والجنى الداني/ 436، وهمع الهوامع 283 -

542

543

287

ب: "حال وقال بعضهم أنهما أياهما أتتا نفتا وكون ما

قبل خلا يعين الفعلية

ب: "حال وقيل هو للظرف جلا".

وفي الكثير قد تفي الحرفية".

142